فهرس الكتاب

الصفحة 10430 من 18580

{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ , فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ , وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ , فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}[1]

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص146: قَالَ مُجَاهِدٌ: {رَوْحٌ} : جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ.

{وَرَيْحَانٌ} : الرَّيْحَانُ الرِّزْقُ.

{فَسَلاَمٌ لَكَ} : أَيْ مُسَلَّمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ، وَأُلْغِيَتْ إِنَّ , وَهُوَ مَعْنَاهَا، كَمَا تَقُولُ: أَنْتَ مُصَدَّقٌ، مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ،

إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ: إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ.

وَقَدْ يَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ، كَقَوْلِكَ: فَسَقْيًا مِنَ الرِّجَالِ، إِنْ رَفَعْتَ السَّلاَمَ , فَهُوَ مِنَ الدُّعَاءِ.

(1) [الواقعة: 88 - 91]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت