فهرس الكتاب

الصفحة 15076 من 18580

سُنَنُ الطَّوَاف

الِاضْطِبَاعُ فِي الطَّوَاف (أ)

(د حم هق) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - ("أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَأَصْحَابَهُ اعْتَمَرُوا مِنْ الْجِعْرَانَةِ [1] [2] (فَاضْطَبَعُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ) [3] وفي رواية: (جَعَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ , قَدْ قَذَفُوهَا عَلَى عَوَاتِقِهِمْ الْيُسْرَى) [4] (وَرَمَلُوا ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَوْا أَرْبَعًا [5] ") [6]

(أ) قال الألباني في حجة النبي ص60: وطاف - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مضطبعا كما في غير هذا الحديث , والاضطباع أن يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على يساره ويبدي منكبه الأيمن ويغطي الأيسر"قاموس"فإذا فرغ من الطواف سوى رداءه , وقال الأثرم: يسويه إذا فرغ من الأشواط التي يرمل فيها , والأُولى أَوْلى بظاهر الحديث كما قال ابن قدامة في"المغني". أ. هـ

(1) الجِعرانة: بين مكة والطائف، وهي إلى مكة أقرب. وقال الفاكهي: بينها وبين مكة بريد وَهو اثْنَا عَشَرَ مِيلًا، وقال الباجي: ثمانية عشر ميلا.

(2) (د) 1884 , (حم) 2793

(3) (حم) 2793 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.

(4) (د) 1884 , (حم) 2793 , (طب) 12478 , (هق) 9039

(5) إذا كانت هذه العمرة بعد الفتح، فهذا فيه دليل على سنية الاضطباع والرَّمَل , وانظر حديث جابر"... حتى أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا". ع

(6) (هق) 9037 , (د) 1884 , وصححه الألباني في (الإرواء) 1094

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت