فهرس الكتاب

الصفحة 9672 من 18580

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}[1]

(خ م س د حم) , عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ) [2] (لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مِنْ مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ) [3] (فَنَزَلَ جِبْرِيلُ - عليه السلام - فَفَرَجَ صَدْرِي) [4] وفي رواية: (فَشَقَّ جِبْرِيلُ مَا بَيْنَ نَحْرِهِ إِلَى لَبَّتِهِ , حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْرِهِ وَجَوْفِهِ) [5] (ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ) [6] (حَتَّى أَنْقَى جَوْفَهُ) [7] (ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ , مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا) [8] (وَعِلْمًا) [9] (فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي , ثُمَّ أَطْبَقَهُ) [10] (ثُمَّ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ) [11] (مُسْرَجًا , مُلْجَمًا) [12] (- وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ , فَوْقَ الْحِمَارِ , وَدُونَ الْبَغْلِ , يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ , قَالَ: فَرَكِبْتُهُ) [13] (فَاسْتَصْعَبَ عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ:) [14] (مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا؟) [15] (أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا؟) [16] (فَوَاللهِ مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ - عز وجل - مِنْهُ، قَالَ: فَارْفَضَّ الْبُرَاقُ عَرَقًا) [17] (قَالَ: فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ , عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ) [18] (فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ , قَالَ جِبْرِيلُ بِإِصْبَعِهِ , فَخَرَقَ بِهِ الْحَجَرَ , وَشَدَّ بِهِ الْبُرَاقَ) [19] وفي رواية: (فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ , فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ خَرَجْتُ، فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ , وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ) [20] (فَقَالَ: اشْرَبْ أَيَّهُمَا شِئْتَ , فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَشَرِبْتُهُ) [21] (فَقَالَ جِبْرِيلُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ , لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ , غَوَتْ أُمَّتُكَ) [22] (قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ , فَحَانَتْ الصَلَاةُ , فَأَمَمْتُهُمْ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ الصَلَاةِ , قَالَ قَائِلٌ: يَا مُحَمَّدُ , هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ , فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ , فَبَدَأَنِي بِالسَّلَامِ) [23] (ثُمَّ وَضَعْتُ قَدَمَيَّ حَيْثُ تُوضَعُ أَقْدَامُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) [24] (ثُمَّ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِي , فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فَلَمَّا جَاءَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا , قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ: افْتَحْ , قَالَ: مَنْ هَذَا؟ , قَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ , قَالَ: مَعَكَ أَحَدٌ؟ , قَالَ: مَعِي مُحَمَّدٌ , قَالَ: أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟) [25] (- لَا يَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمَا يُرِيدُ اللهُ بِهِ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ -) [26] (قَالَ: نَعَمْ , فَافْتَحْ) [27] (قَالَ: مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا) [28] (فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ) [29] (وَاسْتَبْشَرَ بِي أَهْلُ السَّمَاءِ) [30] (فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا , إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ [31] وَعَن يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ تَبَسَّمَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى) [32] (فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا؟) [33] (قَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ) [34] (وَهَذِهِ نَسَمُ بَنِيهِ [35] فَأَهْلُ اليَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَالْأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ , فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ، وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى) [36] (فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , فَرَدَّ السَّلَامَ , ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ , وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ) [37] (فَإِذَا أَنَا فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ [38] فَقُلْتُ: مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيلُ؟، قَالَ: هَذَا النِّيلُ وَالْفُرَاتُ عُنْصُرُهُمَا، ثُمَّ مَضَى بِي فِي السَّمَاءِ، فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ آخَرَ، عَلَيْهِ قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ [39] [40] وفي رواية:(حَافَتَاهُ قِبَابُ الدُّرِّ الْمُجَوَّفِ , فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ , قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ رَبُّكَ) [41] (فَضَرَبْتُ بِيَدِي , فَإِذَا طِينُهُ هُوَ مِسْكٌ أَذْفَرُ) [42] (ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَتْ الْمَلَائِكَةُ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتْ لَهُ الْأُولَى: مَنْ هَذَا؟ , قَالَ: جِبْرِيلُ , قَالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ , قَالَ: مُحَمَّدٌ , قَالُوا: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ , قَالَ: نَعَمْ , قَالُوا: مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا) [43] (وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ) [44] (فَفُتِحَ لَنَا , فَإِذَا أَنَا بِابْنَيْ الْخَالَةِ , عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ , وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ , صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا) [45] (فَقَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى , فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا , فَسَلَّمْتُ , فَرَدَّا , ثُمَّ قَالَا: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ , وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ) [46] (وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ) [47] (وَإِذَا عِيسَى رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ) [48] وفي رواية: (مُبَطَّنُ الْخَلْقِ [49] حَدِيدُ الْبَصَرِ) [50] (إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ , سَبِطَ الرَّأسِ) [51] وفي رواية: (جَعْدَ الرَّأسِ) [52] (كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ - يَعْنِي الْحَمَّامَ -) [53] (أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ) [54] (ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَاسْتَفْتَحَ فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ , قَالَ: جِبْرِيلُ , قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ , قَالَ: مُحَمَّدٌ قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ , قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ) [55] (قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ , وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ) [56] (فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ - عليه السلام - وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ) [57] (فَقَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا يُوسُفُ , فَسَلِّمْ عَلَيْهِ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ , وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ) [58] (وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ , ثُمَّ عَرَجَ بِنَا جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ , فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ , قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ , قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ , قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ , فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ - عليه السلام - فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، قَالَ اللهُ - عز وجل: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [59] [60] "

(1) [مريم: 56، 57]

(2) (خ) 3164

(3) (م) 262 - (162) , (خ) 7079

(4) (حم) 21326

(5) (خ) 7079

(6) (خ) 342

(7) (خ) 7079

(8) (خ) 342

(9) (س) 452

(10) (خ) 3164

(11) (م) 259 - (162)

(12) (ت) 3131

(13) (م) 259 - (162) , (حم) 23380

(14) (ت) 3131

(15) (حم) 12694 وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(16) (ت) 3131

(17) (حم) 12694 , (ت) 3131

(18) (م) 164 - (2375) (س) 1631 , (حم) 13618

(19) (ت) 3132 , انظر الصَّحِيحَة: 3487

(20) (م) 259 - (162)

(21) (خ) 3214

(22) (خ) 4432 , (م) 92 - (168) , (س) 5657

(23) (م) 278 - (172)

(24) (حم) 10842 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(25) (خ) 3164

(26) (خ) 7079

(27) (خ) 3164

(28) (خ) 7079

(29) (خ) 3887

(30) (خ) 7079

(31) أسْوِدة: أشخاص.

(32) (حم) 21326 , (خ) 3164

(33) (خ) 342

(34) (خ) 3887

(35) أي: أرواح ذريته.

(36) (خ) 342

(37) (خ) 3887

(38) يطَّرد: يجري , ويتبع بعضه بعضا.

(39) الزَّبرجَد: حجر كريم من الجواهر , وهو الزمرُّد.

(40) (خ) 7079

(41) (خ) 6210 , (ت) 3359 , (د) 4748

(42) (حم) 13012 , (خ) 6210 , (ت) 3360 , (د) 4748

(43) (خ) 7079

(44) (خ) 3035

(45) (م) 259 - (162)

(46) (خ) 3247

(47) (م) 259 - (162)

(48) (خ) 3067

(49) المبطن: الضامر البطن.

(50) (حم) 3546 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(51) (خ) 3067 , (م) 267 - (165) , (حم) 2197

(52) (حم) 3546 , (خ) 3215 , (م) 266 - (165)

(53) (خ) 3254

(54) (م) 278 - (172) , (حم) 14629

(55) (م) 259 - (162)

(56) (خ) 3035

(57) (م) 259 - (162)

(58) (خ) 3887 , (حم) 17380

(59) [مريم: 57]

(60) (م) 259 - (162) , (خ) 3207 , (ت) 3157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت