فهرس الكتاب

الصفحة 9480 من 18580

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا، قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد: 43]

(خ حم حب) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ("أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرٍ - رضي الله عنه -") [1] (وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ , وَكَانَ يُعْرَفُ , وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُعْرَفُ) [2] (قَالَ: فَيَلْقَى الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ , فَيَقُولُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ؟ , فَيَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ يَهْدِينِي السَّبِيلَ، قَالَ: فَيَحْسِبُ الْحَاسِبُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي الطَّرِيقَ، وَإِنَّمَا يَعْنِي سَبِيلَ الْخَيْرِ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ , فَإِذَا هُوَ بِفَارِسٍ قَدْ لَحِقَهُمْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا فَارِسٌ قَدْ لَحِقَ بِنَا،"فَالْتَفَتَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اللَّهُمَّ اصْرَعْهُ", فَصَرَعَهُ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ , مُرْنِي بِمَا شِئْتَ قَالَ:"فَقِفْ مَكَانَكَ , لَا تَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَلْحَقُ بِنَا"، قَالَ: فَكَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ آخِرَ النَّهَارِ مَسْلَحَةً لَهُ) [3] (فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ , نَزَلَا الْحَرَّةَ) [4] (ثُمَّ بَعَثَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البادية لِيُؤْذِنَ بِهِمَا الْأَنْصَارَ، فَاسْتَقْبَلَهُمَا زُهَاءَ خَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ , حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيْهِمَا) [5] (فَجَاءُوا إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِمَا , وَقَالُوا: ارْكَبَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ) [6] (وَحَفُّوا حَوْلَهُمَا بِالسِّلَاحِ) [7] (فَقِيلَ فِي الْمَدِينَةِ: جَاءَ نَبِيُّ اللهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَشْرَفُوا يَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: جَاءَ نَبِيُّ اللهِ، جَاءَ نَبِيُّ اللهِ) [8] ("فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ حَتَّى نَزَلَ إِلَى جَانِبِ دَارِ أَبِي أَيُّوبَ , فَإِنَّهُ لَيُحَدِّثُ أَهْلَهَا) [9] (إِذْ سَمِعَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ - رضي الله عنه - وَهُوَ فِي نَخْلٍ لِأَهْلِهِ يَخْتَرِفُ لَهُمْ، فَعَجِلَ أَنْ يَضَعَ الَّذِي يَخْتَرِفُ لَهُمْ فِيهَا , فَجَاءَ وَهِيَ مَعَهُ) [10] (يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ) [11] (فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا آمَنْتُ بِكَ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَرَفْتُ أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ) [12] (قَالَ:"سَلْ"، قَالَ: مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وفي رواية:(مَا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ) [13] وَمَا أَوَّلُ مَا يَأكُلُ مِنْهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ , وَمِنْ أَيْنَ يُشْبِهُ الْوَلَدُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ؟) [14] وفي رواية: (وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ , وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَنْزِعُ إِلَى أَخْوَالِهِ؟ , قَالَ:"أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا [15] "فَقَالَ عَبْدُ اللهِ:) [16] (جِبْرِيلُ؟، قَالَ:"نَعَمْ", قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ،"فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَذِهِ الْآية: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ , فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ} [17] أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ) [18] وفي رواية: (أَمَّا أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ , فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ , فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ) [19] (وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ , فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ) [20] وفي رواية: (رَأسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ حُوتٍ) [21] وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ , فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ , كَانَ الشَّبَهُ لَهُ , وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا , كَانَ الشَّبَهُ لَهَا") [22] (قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ) [23] (وَأَنَّكَ جِئْتَ بِحَقٍّ) [24] (ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) [25] (قَدْ عَلِمَتْ يَهُودُ أَنِّي سَيِّدُهُمْ وَابْنُ سَيِّدِهِمْ، وَأَعْلَمُهُمْ وَابْنُ أَعْلَمِهِمْ) [26] (فَأَخْبِئْنِي عِنْدَكَ وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ) [27] (وَاسْأَلَهُمْ عَنِّي: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ) [28] (قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ) [29] (فَإِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ , إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ , بَهَتُونِي عِنْدَكَ) [30] (وَقَالُوا فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ) [31] (قَالَ:"فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -") [32] (فَأَقْبَلُوا فَدَخَلُوا عَلَيْهِ) [33] (وَدَخَلَ عَبْدُ اللهِ الْبَيْتَ) [34] (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، وَيْلَكُمْ , اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ , فَأَسْلِمُوا", فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: مَا نَعْلَمُهُ) [35] (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ؟", قَالُوا: وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا , وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا) [36] (وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا) [37] (قَالَ:"أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟", قَالُوا: حَاشَى للهِ , مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ:"أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟", قَالُوا: حَاشَى للهِ , مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ:"أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟", قَالُوا: حَاشَى للهِ , مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ:"يَا ابْنَ سَلَامٍ، اخْرُجْ عَلَيْهِمْ", فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ , وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ) [38] (فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالُوا: هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا) [39] (وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا) [40] (وَانْتَقَصُوهُ) [41] (وَوَقَعُوا فِيهِ) [42] ("فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -") [43] (فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ) [44] (قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ) [45] (ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ؟", فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ , هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي، قَالَ:"فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا", فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ) [46] ."

(1) (خ) 3699

(2) (حم) 14095 , (خ) 3699

(3) (خ) 3699 , (حم) 13228

(4) (حم) 14095 , (ش) 31812 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(5) مسند عبد بن حميد: 1269 , (حم) 13342 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(6) (خ) 3699

(7) (حم) 13228 , (خ) 3699

(8) (خ) 3699

(9) (حم) 13228 , (خ) 3699

(10) (خ) 3699

(11) (خ) 3723

(12) (حم) 13895 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(13) (حم) 13895

(14) (حم) 12076 , (خ) 3151

(15) أي: قبل قليل.

(16) (خ) 3151

(17) [البقرة/97]

(18) (خ) 4210

(19) (حم) 13895

(20) (خ) 4210

(21) (حب) 7423 , انظر صحيح موارد الظمآن: 1908 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(22) (خ) 3151

(23) (خ) 3723

(24) (خ) 3699

(25) (خ) 3151

(26) (خ) 3699

(27) (حم) 13895

(28) (حم) 12076 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(29) (خ) 3699

(30) (خ) 3151

(31) (خ) 3699

(32) (حم) 12076 , (خ) 3699

(33) (خ) 3699

(34) (خ) 3151

(35) (خ) 3699 , (حم) 13228

(36) (حم) 12076 , (خ) 3699

(37) (خ) 3699

(38) (خ) 3699

(39) (خ) 3723

(40) (حم) 12076

(41) (خ) 4210

(42) (خ) 3151

(43) (خ) 3699

(44) (حم) 12076 , (خ) 4210

(45) (حم) 13895

(46) (خ) 3699 , (حم) 13228

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت