فهرس الكتاب

الصفحة 5766 من 18580

تَغْطِيَةُ الْآنِيَةِ وإِيكَاءُ الْأَسْقِيَة

(خ م حم) , عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِ لَبَنٍ مِنْ النَّقِيعِ [1] لَيْسَ مُخَمَّرًا , فَقَالَ لِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"أَلَا خَمَّرْتَهُ [2] ؟) [3] (وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا [4] [5] (قَالَ: ثُمَّ شَرِبَ") [6]

(1) هُوَ الْمَوْضِع الَّذِي حُمِيَ لِرَعْيِ النِّعَم , وَكَانَ وَادِيًا يَجْتَمِع فِيهِ الْمَاء. فتح الباري (ج 16 / ص 81)

(2) أَيْ: غَطَّيْتَه، وَمِنْهُ خِمَارُ الْمَرْأَةِ , لِأَنَّهُ يَسْتُرُهَا. فتح الباري (ج 16 / ص 81)

(3) (م) 93 - (2010) , (خ) 5283

(4) هُوَ مَأخُوذٌ مِنْ الْعَرْض , أَيْ: تَجْعَلُ الْعُودَ عَلَيْهِ بِالْعَرْضِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ إِنْ لَمْ يُغَطِّهِ , فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنْ يَعْرِضَ عَلَيْهِ شَيْئًا.

قَالَ الْحَافِظ: وَأَظُنُّ السِّرَّ فِي الِاكْتِفَاءِ بِعَرْضِ الْعُودِ أَنَّ تَعَاطِيَ التَّغْطِيَةِ أَوْ الْعَرْضِ يَقْتَرِنُ بِالتَّسْمِيَةِ فَيَكُون الْعَرْضُ عَلَامَةً عَلَى التَّسْمِيَةِ, فَتَمْتَنِع الشَّيَاطِينُ مِنْ الدُّنُوّ مِنْهُ عون المعبود - (ج 8 / ص 237)

(5) (خ) 5283 , (م) 93 - (2010) , (د) 3734 , (حم) 14169

(6) (حم) 14407 , (م) 94 - (2011)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت