وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص99: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} : تَألِيفَ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ.
{فَإِذَا قَرَأنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} : فَإِذَا جَمَعْنَاهُ وَأَلَّفْنَاهُ , فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ،
أَيْ: مَا جُمِعَ فِيهِ، فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ , وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ اللهُ.
وَيُقَالُ: لَيْسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ، أَيْ تَألِيفٌ.
وقَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص163: وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {قَرَأنَاهُ} : بَيَّنَّاهُ.
{فَاتَّبِعْ} : اعْمَلْ بِهِ.