فهرس الكتاب

الصفحة 10751 من 18580

(ت جة) , وَعَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآية: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ} [1] قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ؟ , وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ [2] التَّمْرُ وَالْمَاءُ) [3] (وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ [4] وَسُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا [5] قَالَ:"أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ [6] ") [7]

(1) [التكاثر/8]

(2) التَّمْر وَالْمَاء عَلَى التَّغْلِيب , وَإِلَّا فَالْمَاء لَا لَوْن لَهُ؛ وَلِذَلِكَ قَالُوا: الْأَبْيَضَانِ اللَّبَن وَالْمَاء، وَإِنَّمَا أُطْلِقَ عَلَى التَّمْرِ: الْأَسْوَد , لِأَنَّهُ غَالِبُ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ تَظَاهَرَتْ الْأَخْبَارُ بِالتَّفْسِيرِ الْمَذْكُورِ. (فتح) (ج8ص 44)

(3) (جة) 4158 , (ت) 3356

(4) أَيْ: يُرِيدُ أَنْ يَسْتَأصِلَنَا. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 249)

(5) أَيْ: لِقِتَالِ الْعَدُوِّ. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 249)

(6) أَيْ أَنَّ النَّعِيمَ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ سَيَكُونُ. تحفة الأحوذي - (ج 8 / ص 248)

(7) (ت) 3357 , (حم) 23690

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت