فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(م ت) , وَعَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: (خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ - رضي الله عنه - وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ-فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ [1] بِصُرْمٍ [2] وَوَلَّتْ حَذَّاءَ [3] وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ [4] كَصُبَابَةِ الْإنَاءِ يَتَصَابُّهَا [5] صَاحِبُهَا , وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا , فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ) [6]
(فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَنَا:"إنَّ الصَّخْرَةَ الْعَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفِيرِ [7] جَهَنَّمَ , فَتَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا وَمَا تُفْضِي إِلَى قَرَارِهَا [8] ") [9] (وَوَاللهِ لَتُمْلَأَنَّ , أَفَعَجِبْتُمْ؟ , وَلَقَدْ ذَكَرَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ [10] مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً , وَلَيَأتِيَنَّ عَلَيْهَا يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ [11] مِنْ الزِّحَامِ") [12] "
(1) أَيْ: أَعْلَمَتْ.
(2) (الصُّرْم) : الِانْقِطَاع وَالذَّهَاب.
(3) أَيْ: وَلَّتْ مُسْرِعَة الِانْقِطَاع.
(4) الصُّبَابة: البَقِيَّةُ اليَسيرة من الشراب تَبْقَى في أسْفل الإناء.
(5) أَيْ: يَشْرَبهَا.
(6) (م) 2967
(7) الشفير: الحرف والجانب والناحية.
(8) قَعْر الشَّيْء أَسْفَله.
(9) (ت) 2575 , (م) 2967
(10) المِصراع: جانب الباب.
(11) الْكَظِيظ: الْمُمْتَلِئ.
(12) (م) 2967 , (حم) 17611 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 2190 , 5590 , الصَّحِيحَة: 1698