فهرس الكتاب

الصفحة 12439 من 18580

(خ س د حم) , وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: (جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ - رضي الله عنه - فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا فَقَالَ: إِنِّي لَأُصَلِّي بِكُمْ وَمَا أُرِيدُ الصَّلَاةَ , وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُصَلِّي) [1] ("فَقَامَ فَأَمْكَنَ الْقِيَامَ , ثُمَّ رَكَعَ فَأَمْكَنَ الرُّكُوعَ , ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَانْتَصَبَ قَائِمًا هُنَيَّةً , ثُمَّ سَجَدَ , ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ - وَيُكَبِّرُ فِي الْجُلُوسِ - ثُمَّ انْتَظَرَ هُنَيَّةً , ثُمَّ سَجَدَ") [2] (فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ) [3] (فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى قَعَدَ , ثُمَّ قَامَ) [4] (فَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ) [5] (قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَصَلَّى صَلَاةً كَصَلَاةِ شَيْخِنَا هَذَا - يَعْنِي عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ الْجَرْمِيَّ - وَكَانَ يَؤُمُّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) [6] (وَكَانَ ذَلِكَ الشَّيْخُ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ عَنْ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قَامَ [7] ") [8] "

(1) (خ) 824 , (س) 1151 , (د) 842

(2) (حم) 20558 , (خ) 802 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(3) (س) 1153 , (حم) 15637

(4) (د) 842 , (حم) 15637 , (قط) ج1ص346ح8

(5) (س) 1153 , (ن) 739 , (حب) 1935

(6) (حم) 20558 , (خ) 819 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(7) قال الألباني في الإرواء تحت حديث 362: (فائدة) هذه الجلسة الواردة في هذين الحديثين الصحيحن تُعرف عند الفقهاء بجلسة الاستراحة , وقد قال بمشروعيتها الأمام الشافعي وعن أحمد نحوه كما في (تحقيق ابن الجوزي) (111/ 1) وأما حمل هذه السنة على أنها كانت منه - صلى اللهُ عليه وسلَّم - للحاجة لَا للعبادة , وأنها لذلك لا تشرع كما يقوله الحنفية وغيرهم فأمر باطل كما بينته في"التعليقات الجياد على زاد المعاد"وغيرها , ويكفي في إبطال ذلك أن عشرة من الصحابة مجتمعين أقروا أنها من صلاة رسول الله - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كما تقدم في حديث أبي حميد , فلو علموا أنه - صلى اللهُ عليه وسلَّم - إنما فعلها للحاجة لم يجز لهم أن يجعلوها من صفة صلاته - صلى اللهُ عليه وسلَّم - , وهذا بَيِّنٌ لَا يخفى , والحمد لله تعالى. أ. هـ

(8) (خ) 824

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت