(د جة) , وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - وَذَكَرَ قِصَّةَ مُعَاذٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لِلْفَتَى:"كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ؟", قَالَ: أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ) [1] (وَأَتَشَهَّدُ [2] [3] (ثُمَّ أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، أَمَا وَاللهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ [4] وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم:"حَوْلَهَا نُدَنْدِنُ) [5] وفي رواية: (إِنِّي وَمُعَاذًا حَوْلَ هَاتَيْنِ") [6]
(1) (د) 793
(2) قال الألباني: فيه دليل على إجزاء قراءة الفاتحة في الصلاة عن قراءة غيرها معها.
(3) (د) 792 , (جة) 910 , (حم) 15939
(4) الدَّنْدَنَةُ: أَنْ تَسْمَعَ مِنْ الرَّجُلِ نَغْمَةً وَلَا تَفْهَمَ مَا يَقُولُ.
(5) (جة) 910 , (د) 792 , (حم) 15939
(6) (د) 793