(ت د حم هق) , وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَامِرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حَجَّةَ الْوَدَاعِ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - صَلَاةَ الصُّبْحِ) [1] (فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ [2] [3] (بِمِنًى) [4] (فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ انْحَرَفَ) [5] (جَالِسًا وَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ") [6] (فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا [7] فَقَالَ:"مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟", فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا , قَالَ:"فلَا تَفْعَلَا , إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ , فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ) [8]
وفي رواية [9] : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ , فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ""
وفي رواية [10] : إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ , فَتَكُونُ لَكُمَا نَافِلَةً , وَالَّتِي فِي رِحَالِكُمَا فَرِيضَةٌ""
(1) (حم) 17511 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(2) هُوَ مَسْجِدٌ مَشْهُورٌ بِمِنًى , قَالَ الطِّيبِيُّ: الْخَيْفُ مَا انْهَدَرَ مِنْ غَلِيظِ الْجَبَلِ وَارْتَفَعَ عَنْ الْمَسِيلِ. تحفة الأحوذي (ج 1 / ص 252)
(3) (ت) 219 , (س) 858 , (حم) 17509
(4) (حم) 17510 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(5) (ت) 219 , (س) 1334
(6) (حم) 17511 , (ت) 219
(7) (فَرَائِصُهُمَا) جَمْعُ فَرِيصَةِ , وَهِيَ اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا , وَهِيَ تَرْجُفُ عِنْدَ الْخَوْفِ , وَالْمَعْنَى أنهما يَخَافَانِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -. تحفة الأحوذي - (ج 1 / ص 252)
(8) (ت) 219 , (س) 858 , (حم) 17509
(9) (د) 575 , (حم) 17510 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 657 , 654
(10) (هق) 3462 , (قط) 414/ 1 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 666