فهرس الكتاب

الصفحة 13899 من 18580

(خ م س حم) , وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: (ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم:"إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ") [1] (فَقَالَتْ: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ، وَلَكِنَّهُ سَمِعَ شَيْئًا فَنَسِيَ , أَوْ أَخْطَأَ) [2] (إِنَّمَا مَرَّتْ عَلَى رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ , وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:"أَنْتُمْ تَبْكُونَ عَلَيْهِ , وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ) [3] (بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ الْآنَ) [4] "

وفي رواية (إِنَّ اللهَ - عزَّ وجل - يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ) [5]

وفي رواية: ("إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ, وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ") [6]

وفي رواية: ("إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَلَى يَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا , فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا , وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا") [7] (وَاللهِ مَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) [8] (وَهِلَ [9] أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمَا وَهِلَ يَوْمَ قَلِيبِ بَدْرٍ) [10] (فِي قَوْلِهِ:"إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ [11] : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ") [12] (وَقَدْ وَهِلَ) [13] (إِنَّمَا قَالَ:"إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ") [14] (وَالنَّاسُ يَقُولُونَ:"لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ", وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم:"لَقَدْ عَلِمُوا") [15] (حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنْ النَّارِ , ثُمَّ قَرَأَتْ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [16] {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [17] } [18] [19] .

(1) (خ) 3759 , (م) 26 - (932)

(2) (م) 27 - (932) , (ت) 1006 , (س) 1856

(3) (م) 25 - (931)

(4) (خ) 3759 , (م) 26 - (932)

(5) (س) 1857 , (م) 928

(6) (حم) 24539 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(7) (خ) 1227 , (م) 27 - (932) , (ت) 1006

(8) (حم) 24681 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(9) وَهَلْتُ , فأَنا وَاهِلٌ , أَي: سَهَوْتُ.

ووَهِلَ فِي الشَّيْءِ , وَعَنْهُ وَهِلًا: غَلِطَ فِيهِ , ونَسِيه. لسان العرب (11/ 737)

(10) (حم) 25795 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(11) عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ"أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَأُلْقُوا فِي طُوًى مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ , قَالَ: وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ , حَتَّى إِذَا كَانَ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا , ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ , قَالُوا: فَمَا نَرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ , حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الطُّوَى , فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ , أَسَرَّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمْ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ , هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟", قَالَ عُمَرُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ , قَالَ:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ", قَالَ قَتَادَةُ: أَحْيَاهُمْ اللهُ - عزَّ وجل - لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ , تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا , وَنَقِيمَةً. (خ) 3757

(حم) 12493 , (م) 77 - (2874)

(12) (خ) 3759 , (م) 26 - (932)

(13) (م) 26 - (932)

(14) (خ) 1305 , (م) 26 - (932)

(15) (حم) 26404 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(16) [النمل: 80]

(17) قال الألباني في أحكام الجنائز ص133: واعلم أن العلماء صَوَّبوا رواية ابن عمر رضي الله عنه أن النبيَّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قال:"إنهم الآن ليسمعون"، ورَدُّوا قولها فيه"وَهِل"، لأنه مُثْبِتٌ , وهي نافيةٌ، ولأنَّه لم يتفرَّدْ بذلك, بل تابعه أبوه عمر , وأبو طلحة , وغيرهما كما في"الفتح", فراجِعْه إن شئت. أ. هـ

(18) [فاطر: 22]

(19) (خ) 3759 , (م) 26 - (932) , (س) 2076

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت