فهرس الكتاب

الصفحة 15460 من 18580

(ش خز هق) , عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ (أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما: إِنِّي مُصَفِّفٌ مِنَ الأَهْلِ وَالْحُمُولَةِ، وَإِنَّمَا حَمُولَتُّنا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّيَّانَةُ، أَفَأَفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ؟) [1] (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم:"أَتَى جِبْرِيلُ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام -) [2] (يُرِيهِ الْمَنَاسِكَ) [3] (فَرَاحَ بِهِ إِلَى مِنًى، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ جَمِيعًا) [4] (الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ) [5] [ثُمَّ] (بَاتَ بِمِنًى حَتَّى أَصْبَحَ) [6] (ثُمَّ صَلَّى بِهِ الْفَجْرَ) [7] حَتَّى إِذَا (طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ) [8] (بِهِ إِلَى عَرَفَةَ , فَنَزَلَ بِهِ حَيْثُ يَنْزِلُ النَّاسُ , ثُمَّ) [9] (صَلَّى بِهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ) [10] (جَمِيعًا) [11] (ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهَا حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ) [12] وفي رواية: (حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلَ مَا يُصَلِّي إِنْسَانٌ الْمَغْرِبَ أَفَاضَ بِهِ , فَأَتَى جَمْعًا، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَاتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَعْجَلَ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الْفَجْرَ صَلَّى بِهِ، ثُمَّ وَقَفَ، حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَبْطَأِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ الْفَجْرَ أَفَاضَ بِهِ إِلَى مِنًى , فَرَمَى الْجَمْرَةَ , ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَقَ , ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ) [13] (ثُمَّ رَجَعَ بِهِ إِلَى مِنًى فَأَقَامَ فِيهَا تِلْكَ الْأَيَّامَ") [14] (فَتِلْكَ مِلَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام - وَقَدْ) [15] (أَوْحَى اللهُ - عزَّ وجل - إِلَى مُحَمَّدٍ - صلى اللهُ عليه وسلَّم: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [16] ") [17] "

(1) (خز) 2803 , وقال الألباني: إسناده صحيح.

(2) (ش) 14700 , (هق) 9427

(3) (خز) 2804

(4) (ش) 14700

(5) (خز) 2842

(6) (خز) 2803 , (ش) 14548 , (هق) 9423

(7) (ش) 14700

(8) (خز) 2803

(9) (ش) 14700 , (عب) 132

(10) (خز) 2842 , (هب) 4076

(11) (ش) 14700 , (عب) 132

(12) (خز) 2803 , (عب) 132

(13) (ش) 14700 , (خز) 2803

(14) (هق) 9427 , (هب) 4076

(15) (خز) 2803

(16) [النحل/123]

(17) (هق) 9425 , (خز) 2803 , (طب ج13ص470ح14337 ط الحميد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت