فهرس الكتاب

الصفحة 16672 من 18580

(د) , وَعَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَاقَةً , فَقَالَ:"أَسْلَمْتَ؟", فَقُلْتُ: لَا , فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ [1] " [2]

(1) يَعْنِي هَدَايَاهُمْ , قَالَ الْخَطَّابِيُّ: فِي رَدّ هَدِيَّته وَجْهَانِ أَحَدهمَا أَنْ يَغِيظهُ بِرَدِّ الْهَدِيَّة فَيَمْتَغِص مِنْهُ , فَيَحْمِلهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَام وَالْآخَر أَنَّ لِلْهَدِيَّةِ مَوْضِعًا مِنْ الْقَلْب، وَقَدْ رُوِيَ"تَهَادُوا تَحَابُّوا"وَلَا يَجُوز عَلَيْهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَمِيل بِقَلْبِهِ إِلَى مُشْرِك , فَرَدَّ الْهَدِيَّة قَطْعًا لِسَبَبِ الْمَيْل , وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَبِلَ هَدِيَّة النَّجَاشِيّ , وَلَيْسَ ذَلِكَ بِخِلَافٍ لِقَوْلِهِ: نُهِيت عَنْ زَبْد الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُ رَجُل مِنْ أَهْل الْكِتَاب لَيْسَ بِمُشْرِكٍ، وَقَدْ أُبِيحَ لَنَا طَعَام أَهْل الْكِتَاب وَنِكَاحهمْ، وَذَلِكَ خِلَاف حُكْم أَهْل الشِّرْك. عون المعبود - (ج 7 / ص 41)

(2) (د) 3057 , (ت) 1577 , (حم) 17517 , (ش) 33445 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 2505 , وصحيح الأدب المفرد: 331

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت