فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(طب الآحاد والمثاني) , وَعَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ - رضي الله عنه - ("أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فِي النَّاسِ , فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتُكُمْ، وَبَنَاتُكُمْ) [1] (وَأَخَوَاتِكُمْ، وَعَمَّاتِكُمْ، وَخَالَاتِكُمْ) [2] (إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَمَا تُعَلِّقُ يَدَاهَا الْخَيْطُ , فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ) [3] (حَتَّى يَمُوتَا هَرَمًا [4] ") [5]
(1) , (طب) 20ص274ح648 , (الآحاد والمثاني) 2442 , (مسند الحارث) 495 , انظر الصَّحِيحَة: 2871
(2) (الآحاد والمثاني) 2442 , (مسند الحارث) 495 وصححه الألباني في الصحيحة تحت حديث: 2871
(3) (طب) 20ص274ح648 , (ألآحاد والمثاني) 2442 , (مسند الحارث) 495
(4) قال الألباني: قوله: (وَمَا تُعَلِّقُ يَدَاهَا الْخَيْطُ) كناية عن صغر سنها وفقرها ,
وقال في"النهاية":"قال الحربي: يقول: من صغرها وقلة رِفقها، فيصبر عليها حتى يموتا هرما , والمراد: حث أصحابه على الوصية بالنساء والصبر عليهن , أي أن أهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم".
قلت: كان ذلك منهم حين كانوا على خلق وتديُّن , ولو بِدِين مُبَدَّل، أما اليوم فهم يحرمون ما أحل الله من الطلاق، ويبيحون الزنى , بل واللِّواط علنا!!. أ. هـ
(5) (الآحاد والمثاني) 2442 , (مسند الحارث) 495