فهرس الكتاب

الصفحة 17923 من 18580

(خ م ت س حم) , وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ (أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ؟، قَالُوا: نَقُولُ: القَسَامَةُ , القَوَدُ بِهَا حَقٌّ) [1] ("قَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -", وَقَضَتْ بِهَا الخُلَفَاءُ قَبْلَكَ) [2] فـ(قَالَ لِي: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ؟ - وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ - فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عِنْدَكَ رُؤُوسُ الْأَجْنَادِ , وَأَشْرَافُ الْعَرَبِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنٍ بِدِمَشْقَ أَنَّهُ قَدْ زَنَى - لَمْ يَرَوْهُ - أَكُنْتَ تَرْجُمُهُ؟ , قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحِمْصَ أَنَّهُ سَرَقَ , أَكُنْتَ تَقْطَعُهُ وَلَمْ يَرَوْهُ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ:"فَوَاللهِ مَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحَدًا قَطُّ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ،"

أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ , وَارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ") [3] (فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْعُرَنِيِّينَ؟) [4] (أَوَلَيْسَ قَدْ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه -"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَطَعَ فِي السَّرَقِ، وَسَمَرَ الْأَعْيُنَ ثُمَّ نَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ؟") [5] (قَالَ أَبُو قِلابَةَ: إِيَّايَ حَدَّثَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) [6] (قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ) [7] (مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ) [8] (فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ [9] وَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ [10] فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [11] (فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ , إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ) [12] "

وَ (قَدْ اسْتَوْخَمْنَا هَذِهِ الأَرْضَ) [13] (فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَانْتَهَشَتْ أَعْضَادُنَا) [14] (قَالَ:"أَفَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي) [15] (إِبِلِ الصَّدَقَةِ؟ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟") [16] (قَالُوا: بَلَى، فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا) [17] (حَتَّى صَلُحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ) [18] (وَسَمِنُوا) [19] (فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [20] (وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) [21] (وَسَاقُوا الإِبِلَ) [22] (وَهَرَبُوا مُحَارِبِينَ) [23] (فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [24] (وَعِنْدَهُ شَبَابٌ مِنْ الْأَنْصَارِ قَرِيبٌ مِنْ عِشْرِينَ،"فَأَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِمْ، وَبَعَثَ مَعَهُمْ قَائِفًا [25] يَقْتَصُّ أَثَرَهُمْ") [26] (فَأُدْرِكُوا , فَجِيءَ بِهِمْ،"فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ) [27] (مِنْ خِلَافٍ) [28] (وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ [29] [30] (ثُمَّ أَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ , فَكَحَلَهُمْ بِهَا) [31] (ثُمَّ نَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ) [32] (فِي نَاحِيَةِ الْحَرَّةِ) [33] (يَسْتَسْقُونَ فلَا يُسْقَوْنَ) [34] (يَعَضُّونَ الْحِجَارَةَ) [35] (حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ) [36] وفي رواية: (قَالَ أنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ) [37] (الرَّجُلَ مِنْهُمْ يَكْدِمُ الْأَرْضَ) [38] (بِفِيهِ عَطَشًا) [39] (حَتَّى يَمُوتَ) [40] (قَالَ: وَنَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ:) [41] ( {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [42] [43] (فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِأَنَسٍ وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ: بِكُفْرٍ أَمْ بِذَنْبٍ؟ , قَالَ: بِكُفْرٍ) [44] (قَالَ أَبُو قِلَابَةَ:) [45] فـ (أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ؟، ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ، وَقَتَلُوا، وَسَرَقُوا) [46] (وَحَارَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ) [47] (وَسَعَوْا فِي الأَرْضِ فَسَادًا) [48] (فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: وَاللهِ إِنْ سَمِعْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، فَقُلْتُ: أَتَرُدُّ عَلَيَّ حَدِيثِي يَا عَنْبَسَةُ؟، قَالَ: لَا , وَلَكِنْ جِئْتَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ , وَاللهِ) [49] (لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ يَا أَهْلَ الشَّامِ مَا دَامَ فِيكُمْ هَذَا) [50] (الشَّيْخُ، قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَقُتِلَ، فَخَرَجُوا بَعْدَهُ فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَاحِبُنَا كَانَ تَحَدَّثَ مَعَنَا، فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَإِذَا نَحْنُ بِهِ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ،"فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: بِمَنْ تَظُنُّونَ؟، أَوْ مَنْ تَرَوْنَ قَتَلَهُ؟"، قَالُوا: نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ،"فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْيَهُودِ فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: أَأَنْتُمْ قَتَلْتُمْ هَذَا؟"، قَالُوا: لَا،"قَالَ: أَتَرْضَوْنَ نَفَلَ خَمْسِينَ مِنَ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ؟"، فَقَالُوا: مَا يُبَالُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا أَجْمَعِينَ ثُمَّ يَنْتَفِلُونَ، قَالَ:"أَفَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ؟"، قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ،"فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ"، قُلْتُ: وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعُوا خَلِيعًا [51] لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَطَرَقَ أَهْلَ بَيْتٍ [52] مِنَ الْيَمَنِ بِالْبَطْحَاءِ، فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ , فَجَاءَتْ هُذَيْلٌ فَأَخَذُوا الْيَمَانِيَّ فَرَفَعُوهُ إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - بِالْمَوْسِمِ , وَقَالُوا: قَتَلَ صَاحِبَنَا , فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ خَلَعُوهُ، فَقَالَ: يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْ هُذَيْلٍ مَا خَلَعُوهُ، فَأَقْسَمَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ الشَّامِ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُقْسِمَ، فَافْتَدَى يَمِينَهُ مِنْهُمْ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ، فَدَفَعَهُ [53] إِلَى أَخِي الْمَقْتُولِ، فَقُرِنَتْ يَدُهُ بِيَدِهِ، قَالَ: فَانْطَلَقَا وَالْخَمْسُونَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَخْلَةَ [54] أَخَذَتْهُمْ السَّمَاءُ [55] فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي الْجَبَلِ، فَانْهَجَمَ الْغَارُ [56] عَلَى الْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا فَمَاتُوا جَمِيعًا , وَأَفْلَتَ الْقَرِينَانِ [57] وَاتَّبَعَهُمَا حَجَرٌ [58] فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي الْمَقْتُولِ، فَعَاشَ حَوْلًا ثُمَّ مَاتَ , قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعْدَمَا صَنَعَ، فَأَمَرَ بِالْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا فَمُحُوا مِنْ الدِّيوَانِ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ) [59] ."

(1) (خ) 6503

(2) (خ) 3957

(3) (خ) 6503

(4) (خ) 3957

(5) (خ) 6503

(6) (خ) 3957

(7) (م) (1671) , (خ) 6503

(8) (خ) 5395

(9) أَيْ: استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم.

(10) أَيْ: مرضت.

(11) (م) 10 - (1671) , (خ) 6503

(12) (خ) 3956 , (س) 305 , (حم) 12690

(13) (خ) 4334 , (حم) 13468

(14) (حم) 14118 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(15) (خ) 6503 , (م) 10 - (1671)

(16) (م) 9 - (1671) , (خ) 6503 , (ت) 72، (س) 4025

(17) (خ) 6503 , (م) 10 - (1671) , (س) 4024

(18) (حم) 14118 , (خ) 6503 , (م) 10 - (1671)

(19) (خ) 6419

(20) (خ) 6503 , (م) 10 - (1671)

(21) (خ) 2855 , (م) 9 - (1671) , (س) 4029

(22) (خ) 5362 , (م) 9 - (1671) , (س) 4028 , (حم) 14118

(23) (س) 4031 , (حم) 12061

(24) (خ) 6503 , (م) 10 - (1671)

(25) القائف: من يتتبع آثار الأقدام على الرمال , ويعرف النسب من الشبه.

(26) (م) 13 - (1671) ، (خ) 231 , (د) 4366

(27) (خ) 6503 , (م) 10 - (1671) , (د) 4365 , (حم) 12061

(28) (ت) 72

(29) حسمه: كوى عِرْقَه لينقطع سيلان دمه.

(30) (خ) 6418 , (س) 4026 , (د) 4365 , (حم) 13068

(31) (خ) 2855 , (د) 4365

(32) (خ) 6503 , (م) 10 - (1671) , (س) 4024 , (حم) 12842

(33) (خ) 5395 , (م) 11 - (1671) , (س) 4034 , (حم) 13468 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.

(34) (خ) 231 , (م) 11 - (1671)

(35) (خ) 1430

(36) (خ) 3956 , (س) 305 , (جة) 2578

(37) (س) 4034

(38) (خ) 5361 , (ت) 72 , (س) 4034 , (د) 4367

(39) (س) 4034 , (د) 4367

(40) (خ) 5361 , (س) 4034

(41) (د) 4369 , (س) 4041

(42) [المائدة/33]

(43) (س) 4025 , (د) 4366 , (حم) 12690

(44) (س) 306 , 4035

(45) (خ) 231 , (د) 4364

(46) (خ) 6503 , (د) 4364

(47) (خ) 231 , (د) 4364

(48) (خ) 2855

(49) (خ) 6503 , (م) 12 - (1671)

(50) (م) 12 - (1671)

(51) الرجل الخليع: الذي يبرأ قومه من جنايته. غريب الحديث لإبراهيم الحربي - (ج 4 / ص 158)

قَالَ أَبُو مُوسَى فِي الْمُعِين: خَلَعَهُ قَوْمه أَيْ حَكَمُوا بِأَنَّهُ مُفْسِد فَتَبَرَّءُوا مِنْهُ , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي بَاب الْجَاهِلِيَّة يَخْتَصّ بِالْحَلِيفِ , بَلْ كَانُوا رُبَّمَا خَلَعُوا الْوَاحِد مِنْ الْقَبِيلَة وَلَوْ كَانَ مِنْ صَمِيمهَا إِذَا صَدَرَتْ مِنْهُ جِنَايَةٌ تَقْتَضِي ذَلِكَ، وَهَذَا مِمَّا أَبْطَلَهُ الْإِسْلَام مِنْ حُكْم الْجَاهِلِيَّة، وَمِنْ ثَمَّ قَيَّدَهُ فِي الْخَبَر بِقَوْلِهِ"فِي الْجَاهِلِيَّة" (فتح الباري) (ج 19 / ص 350)

(52) أَيْ: هَجَمَ عَلَيْهِمْ لَيْلًا فِي خُفْيَة لِيَسْرِق مِنْهُمْ، وَحَاصِلُ الْقِصَّة أَنَّ الْقَاتِل اِدَّعَى أَنَّ الْمَقْتُول لِصٌّ , وَأَنَّ قَوْمه خَلَعُوهُ فَأَنْكَرُوا هُمْ ذَلِكَ وَحَلَفُوا كَاذِبِينَ , فَأَهْلَكَهُمْ اللهُ بِحِنْثِ الْقَسَامَة , وَخَلَّصَ الْمَظْلُوم وَحْده. (فتح الباري) (ج19ص350)

(53) أَيْ: دفعَ عمرُ القاتلَ إلى هذيل.

(54) هُوَ مَوْضِع عَلَى لَيْلَة مِنْ مَكَّة.

(55) أَيْ: أمطرت عليهم.

(56) أَيْ: سَقَطَ عَلَيْهِمْ بَغْتَة.

(57) أَيْ: القاتل وأخو المقتول.

(58) أَيْ: وَقَعَ عَلَيْهِمَا بَعْد أَنْ خَرَجَا مِنْ الْغَار.

(59) (خ) 6503

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت