فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ حُنَيْنٍ , فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ , فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ عَلَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ , فَاسْتَدَرْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ مِنْ وَرَاءِهِ , حَتَّى ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ) [1] وفي رواية: (فَضَرَبْتُ يَدَهُ فَقَطَعْتُهَا , وَاعْتَنَقَنِي بِيَدِهِ الْأُخْرَى , فَوَاللهِ مَا أَرْسَلَنِي حَتَّى وَجَدْتُ رِيحَ الْمَوْتِ , فَلَوْلَا أَنَّ الدَّمَ نَزَفَهُ لَقَتَلَنِي , فَسَقَطَ فَضَرَبْتُهُ فَقَتَلْتُهُ , وَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ) [2] (انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَانْهَزَمْتُ مَعَهُمْ , فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فِي النَّاسِ , فَقُلْتُ لَهُ: مَا شَأنُ النَّاسِ؟) [3] (قَالَ: أَمْرُ اللهِ , ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ رَجَعُوا) [4] (فَلَمَّا فَرَغْنَا وَوَضَعَتْ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) [5] (جَلَسَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ", فَقُمْتُ) [6] (لِأَلْتَمِسَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلِي) [7] (فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟) [8] (فَلَمْ أَرَ أَحَدًا يَشْهَدُ لِي , فَجَلَسْتُ) [9] (ثُمَّ قَالَ:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ", فَقُمْتُ فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ , ثُمَّ جَلَسْتُ ,"ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ", فَقُمْتُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا لَكَ يَا أَبَا قَتَادَةَ؟") [10] (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا وَأُسْلِبَ , فَأَجْهَضَنِي عَنْهُ الْقِتَالُ , فَلَا أَدْرِي مَنْ اسْتَلَبَهُ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ , أَنَا سَلَبْتُهُ , فَارْضِهِ عَنِّي مِنْ سَلَبِهِ) [11] (فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رضي الله عنه: لَاهَا اللهِ إِذًا , لَا يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللهِ) [12] (وَعَنْ رَسُولِهِ فَيُعْطِيكَ سَلَبَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"صَدَقَ , فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ") [13] (قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَأَخَذْتُهُ مِنْهُ فَبِعْتُهُ) [14] (بِخَمْسِ أَوَاقٍ) [15] (فَابْتَعْتُ بِهِ مَخْرَفًا [16] فِي بَنِي سَلِمَةَ , فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ [17] فِي الْإِسْلَامِ) [18] .
(1) (خ) 2973 , (م) 41 - (1751)
(2) (حم) 22660 , (خ) 2973 , (م) 41 - (1751) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(3) (خ) 4067 , (م) 41 - (1751)
(4) (خ) 2973 , (م) 41 - (1751)
(5) (حم) 22660
(6) (خ) 2973 , (م) 41 - (1751) , (ت) 1562 , (د) 2717 , (حم) 22660
(7) (خ) 4067
(8) (خ) 2973 , (م) 41 - (1751)
(9) (خ) 4067
(10) (خ) 2973 , (م) 41 - (1751)
(11) (حم) 22660 , (خ) 6749 , (م) 41 - (1751)
(12) (خ) 2973 , (م) 41 - (1751)
(13) (م) 41 - (1751) , (خ) 2973 , (د) 2717
(14) (حم) 22660
(15) (حم) 22667 , (طح) 5192 وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1221 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(16) هُوَ الْبُسْتَانُ. فتح الباري (ج 6 / ص 419)
(17) أَيْ: جَمَعْته. فتح الباري (ج 6 / ص 419)
(18) (خ) 1994 , (م) 41 - (1751) , (د) 2717 , (حم) 22660