فهرس الكتاب

الصفحة 2096 من 18580

(خ م ت د جة حم) , وقَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - صلى الله عليه وسلم: ("أَنَّهُ قَعَدَ عَلَى بَعِيرِهِ) [1] (يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ) [2] (وَأَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِخِطَامِهِ أَوْ بِزِمَامِهِ) [3] (فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ) [4] (ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ , فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ , وَقَالَ: مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ , أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ , وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ , فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأنِهِ , فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ) [5] (بِأَعْوَرَ) [6] (وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى , كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ) [7] (أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟", قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ,"فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ , قَالَ: أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟", قُلْنَا: بَلَى) [8] (قَالَ:"فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ) [9] (هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) [10] (أَفَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟") [11] (فَقُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ,"فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ , فَقَالَ: أَلَيْسَ ذُو الْحَجَّةِ؟", قُلْنَا: بَلَى) [12] قَالَ: ("أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟") [13] (قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ,"فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ , قَالَ: أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ الْحَرَامِ؟", قُلْنَا: بَلَى) [14] (قَالَ:"فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ , وَأَمْوَالَكُمْ , وَأَعْرَاضَكُم [15] [16] (إِلَّا بِحَقِّهَا , كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا , فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , فِي شَهْرِكُمْ هَذَا) [17] (إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ) [18] (ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا) [19] (أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ أَخُو المُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ) [20] (وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ , أَلاَ فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا) [21] وفي رواية: (لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ) [22] (ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ:) [23] (اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ , اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟) [24] (- ثَلَاثًا -", كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَهُ: أَلَا نَعَمْ) [25] (قَالَ:"اللَّهُمَّ اشْهَدْ, اللَّهُمَّ اشْهَدْ) [26] (اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلَاثًا -") [27]

(1) (م) 30 - (1679) , (خ) 67

(2) (خ) 1655 , (د) 1945 , (جة) 3058

(3) (خ) 67 , (م) 30 - (1679)

(4) (ت) 3087 , (خ) 4141

(5) (خ) 4141 , (حم) 6185

(6) (حم) 6185 , (خ) 4141 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(7) (خ) 4141

(8) (خ) 1654 , (م) 29 - (1679)

(9) (خ) 1655

(10) (د) 1945 , (خ) 1655 , (جة) 3058 , (حم) 15927

(11) (خ) 1655

(12) (خ) 1654 , (م) 29 - (1679)

(13) (خ) 1655

(14) (خ) 1654 , (م) 29 - (1679)

(15) الْعِرْضُ بِكَسْرِ الْعَيْن: مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنْ الْإِنْسَان، سَوَاءٌ كَانَ فِي نَفْسِه أَوْ سَلَفِه. فتح الباري (ح67)

(16) (خ) 1655 , (م) 29 - (1679) , (هق) 11273

(17) (خ) 6403 , (م) 29 - (1679) , (هق) 11273

(18) (خ) 1654 , (م) 31 - (1679)

(19) (خ) 4141 , (حم) 2036

(20) (ت) 3087

(21) (خ) 5230 , (م) 29 - (1679) , (س) 4130

(22) (خ) 4141 , (م) 29 - (1679) , (ت) 2193

(23) (حم) 2036 , (خ) 105 , وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح

(24) (خ) 1652

(25) (خ) 6403 , (د) 3334 , (جة) 3058

(26) (حم) 18744 , (خ) 1654 , (م) 31 - (1679) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(27) (خ) 4141 , (د) 3334 , (جة) 3058

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت