فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 18580

(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("مَنْ تَحَسَّى [1] سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ , فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا [2] وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ [3] فَحَدِيدَتُهُ [4] فِي يَدِهِ يَطْعَنُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ , خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا , وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ [5] فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ , خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا) [6] (وَالَّذِى يَتَقَحَّمُ فِيهَا [7] يَتَقَحَّمُ فِي النَّارِ) [8] (وَالَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ , يَخْنُقُهَا فِي النَّارِ [9] ") [10]

(1) أَيْ: تَجَرَّعَ. فتح الباري (ج 16 / ص 317)

(2) قَوْله:"فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا", فِيهِ أَقْوَال:

أَحَدُهَا: أَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُسْتَحِلًّا مَعَ عِلْمِهِ بِالتَّحْرِيمِ , فَهَذَا كَافِرٌ، وَهَذِهِ عُقُوبَتُهُ.

وَالثَّانِي: أَنَّ الْمُرَاد بِالْخُلُودِ: طُولُ الْمُدَّةِ , وَالْإِقَامَةُ الْمُتَطَاوِلَة , لَا حَقِيقَةُ الدَّوَام , كَمَا يُقَال: خَلَّدَ اللهُ مُلْكَ السُّلْطَان.

وَالثَّالِث: أَنَّ هَذَا جَزَاؤُهُ , وَلَكِنْ تَكَرَّمَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَا يُخَلِّدُ فِي النَّارِ مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 221)

(3) أَيْ: بِآلَةٍ مِنْ حَدِيدٍ. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 310)

(4) أَيْ: تِلْكَ بِعَيْنِهَا أَوْ مِثْلُهَا. تحفة الأحوذي - (ج 5 / ص 310)

(5) أَيْ: أَسْقَطَ نَفْسه مِنْهُ، لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْله:"فَقَتَلَ نَفْسه"عَلَى أَنَّهُ تَعَمَّدَ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَمُجَرَّد قَوْله"تَرَدَّى"لَا يَدُلُّ عَلَى التَّعَمُّد. فتح الباري (16/ 317)

(6) (خ) 5442 , (م) 109

(7) أَيْ: يَرْمي بنفسه في النار. النهاية في غريب الأثر (ج 4 / ص 36)

(8) (حم) 9616 , انظر الصَّحِيحَة: 3421

(9) أَوْلَى مَا حُمِلَ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثُ وَنَحْوُه مِنْ أَحَادِيثِ الْوَعِيدِ أَنَّ الْمَعْنَى الْمَذْكُورَ جَزَاءُ فَاعِلِ ذَلِكَ , إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. فتح (16/ 317)

(10) (خ) 1299 , (حم) 9616

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت