(يع) , عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهو فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَقُلْتُ: أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟ , قَالَ:"نَعَمْ", قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ , قَالَ:"إِيمَانٌ بِاللهِ", قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ مَهْ [1] ؟ , قَالَ:"ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ", قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ [2] إِلَى اللهِ؟ , قَالَ:"الْإِشْرَاكُ بِاللهِ", قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ مَهْ؟ , قَالَ:"ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ", قُلْتُ: ثُمَّ مَهْ؟ , قَالَ:"ثُمَّ الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ , وَالنَّهْيِ عَنِ الْمَعْرُوفِ" [3]
(1) أَيْ: ثُمَّ مَاذَا.
(2) البُغْض: عكس الحُبّ , وهو الكُرْهُ والمقت.
(3) (يع) 6839 , صَحِيح الْجَامِع: 166, صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:2522