فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م س د حم) , وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا , إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ , فَأحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَيُكْوَى بِهَا [1] جَنْبُهُ , وَجَبِينُهُ , وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ , فَيُرَى سَبِيلُهُ , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ [2] وَإِمَّا إِلَى النَّارِ [3] "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَالْإِبِلُ؟، قَالَ:"وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا(وفي رواية: لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا") [4] (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَا حَقُّ الْإِبِلِ؟، قَالَ:"تُعْطِي الْكَرِيمَةَ [5] وَتَمْنَحُ الْغَزِيرَةَ [6] وَتُفْقِرُ الظَّهْرَ [7] وَتُطْرِقُ الْفَحْلَ [8] وَتَسْقِي اللَّبَنَ) [9] (وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا) [10] (وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ) [11] (وَمِنْ حَقِّهَا: أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ) [12] (يَوْمَ وِرْدِهَا [13] [14] (فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا", قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا نَجْدَتُهَا وَرِسْلُهَا؟ , قَالَ:"فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا) [15] (إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ [16] لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ [17] أَوْفَرَ مَا كَانَتْ [18] [19] (وَأَسْمَنَهُ وَآشَرَهُ [20] [21] (لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا [22] وَاحِدًا) [23] (تَخْبِطُ وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا [24] [25] (وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا , رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا , فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيُرَى سَبِيلُهُ , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ", قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ , فَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ؟، قَالَ:"وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا) [26] (فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا) [27] (إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ) [28] (وَأَسْمَنِهِ وَآشَرِهِ) [29] (لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا , لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ [30] وَلَا جَلْحَاءُ [31] وَلَا عَضْبَاءُ [32] تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا , وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا [33] كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا , رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا , فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيُرَى سَبِيلُهُ , إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ , وَإِمَّا إِلَى النَّارِ") [34]
(1) أَيْ: بِتِلْكَ الدَّرَاهِم. عون المعبود - (ج 4 / ص 69)
(2) أَيْ: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَنْبٌ سِوَاهُ , وَكَانَ الْعَذَابُ تَكْفِيرًا لَهُ. عون (4/ 69)
(3) أَيْ: إِنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ. عون المعبود - (ج 4 / ص 69)
(4) (م) 987
(5) أَيْ: النَّفِيسَة.
(6) "الْغَزِيرَةَ": الْكَثِيرَة اللَّبَن , وَالْمَنِيحَة: الشَّاة اللَّبُون , أَوْ النَّاقَة ذَاتُ الدَّرِّ , تُعَارُ لِدَرِّهَا , فَإِذَا حُلِبَتْ , رُدَّتْ إِلَى أَهْلهَا. عون المعبود (4/ 69)
(7) أَيْ: تُعِيرُهُ لِلرُّكُوبِ. عون المعبود - (ج 4 / ص 69)
(8) إِطْرَاق الْفَحْل: عَارِيَتُه لِلضِّرَابِ , لَا يَمْنَعُهُ إذا طُلِبَه , وَلَا يَأخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا، يُقَال: طَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَة , فَهِيَ مَطْرُوقَة , وَهِيَ طَرُوقَة الْفَحْل: إِذَا حَانَ لَهَا أَنْ تُطْرَق. عون المعبود - (ج 4 / ص 69)
(9) (د) 1658 , (م) 988
(10) أَيْ: إِعَارَةُ ضَرْعِهَا.
(11) (م) 988
(12) (خ) 1337
(13) الْمُرَادُ: حَلْبُهَا عَلَى الْمَاءِ لِنَفْعِ مَنْ يَحْضُرُ مِنْ الْمَسَاكِينِ , وَلِأَنَّ ذَلِكَ يَنْفَعُ الْإِبِل أَيْضًا، وَهُوَ نَحْوُ النَّهْيِ عَنْ الْجِدَادِ بِاللَّيْلِ , أَرَادَ أَنْ تَجُدَّ نَهَارًا لِتَحْضُرَ الْمَسَاكِين. (فتح) - (ج 7 / ص 245)
(14) (م) 987
(15) (س) 2442
(16) الْبَطْح فِي اللُّغَة بِمَعْنَى: الْبَسْطِ وَالْمَدّ، فَقَدْ يَكُونُ عَلَى وَجْهِهِ، وَقَدْ يَكُون عَلَى ظَهْرِهِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ بَطْحَاءُ مَكَّة , لِانْبِسَاطِهَا. النووي (3/ 422)
(17) الْقَاع: الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْوَاسِع.
وَالْقَرْقَر: الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي , فَيَكُونُ صِفَةً مُؤَكِّدَة. عون المعبود (4/ 69)
(18) يُرِيدُ بِهِ كَمَالَ حَالِ الْإبلِ الَّتِي وَطِئَتْ صَاحِبهَا فِي الْقُوَّة وَالسِّمَن , لِيَكُونَ أَثْقَلَ لِوَطْئِهَا. عون المعبود - (ج 4 / ص 69)
(19) (م) 987 , (خ) 1391
(20) أَيْ: أَبْطَرِهِ وَأَنْشَطِهِ.
(21) (س) 2442
(22) الْفَصِيل: وَلَدُ النَّاقَةِ إِذَا فُصِلَ مِنْ إِرْضَاعِ أُمّه. شرح النووي (3/ 455)
(23) (م) 987
(24) أَيْ: بِأَرْجُلِهَا. عون المعبود - (ج 4 / ص 69)
(25) (حم) 8169 , (خ) 1391 , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح
(26) (م) 987
(27) (س) 2442
(28) (م) 987
(29) (س) 2442
(30) العَقْصاء: المُلْتَوِيَة القرْنين.
(31) الجلحاء: الَّتي لَا قَرْنَ لها.
(32) العَضْبَاءُ: مَكْسُورَة الْقَرْنِ , أَوْ مَشْقُوقَةُ الْأُذُنِ. المُغرب (3/ 479)
وذَوَاتُ الْقُرُون تَكُونُ بِقُرُونِهَا لِيَكُونَ أَنْكَى وَأَصْوَبَ لِطَعْنِهَا وَنَطْحِهَا. شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 422)
(33) الظِّلْف لِلْبَقَرِ وَالْغَنَم وَالظِّبَاء، وَهُوَ الْمُنْشَقُّ مِنْ الْقَوَائِم، وَالْخُفُّ لِلْبَعِيرِ وَالْقَدَم لِلْآدَمِيِّ، وَالْحَافِرُ لِلْفَرَسِ وَالْبَغْلِ وَالْحِمَار. النووي (ج3/ص 422)
(34) (م) 24 - (987)