فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 18580

(حم حب صم) , وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: ("لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ - رضي الله عنه - إِلَى الْيَمَنِ , خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُوصِيهِ", وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ ,"وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ [1] فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَا مُعَاذُ , إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا , وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي [2] ", فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا [3] لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا تَبْكِ يَا مُعَاذُ , إِنَّ الْبُكَاءَ مِنْ الشَّيْطَانِ) [4] (ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ , يَرَوْنَ أَنَّهُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِي) [5] (وَلَيْسَ كَذَلِكَ) [6] (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيَ الْمُتَّقُونَ , مَنْ كَانُوا , وَحَيْثُ كَانُوا , اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ فَسَادَ مَا أَصْلَحْتُ) [7] (وَايْمُ اللهِ [8] لَتُكْفَأَنَّ أُمَّتِي عَنْ دِينِهَا) [9] (كَمَا يُكْفَأُ [10] الْإنَاءُ فِي الْبَطْحَاءِ") [11]

(1) الراحلة: البَعيرُ القويُّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى.

(2) قال الألباني في الصَّحِيحَة: 2497: هذا الحديث استدل به الدكتور (فلان) على شرعية زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - التي زعم أن ابن تيمية ينكرها! , ونحن وإن كُنَّا لَا نخالفُه في هذا الاستدلال , فإنه ظاهر، ولكننا ننبه القرَّاء بأن هذا الزعم باطل, وافتراءٌ على ابن تيمية - رحمه الله - فإن كتبه طافِحَة بالتصريح بشرعيتها، بل وتوسَّع في بيانِ آدابها، وإنما يُنكِر ابنُ تيمية قَصْدَها بالسفر إليها، المَعْنِيُّ بحديث:"لَا تُشَدُّ الرِّحَال إِلَّا إلى ثلاثة مساجد ...". كما كنت بينتُ ذلك , وبسطتُ القولَ فيه من أقوالِ ابن تيمية نفسِه في رَدِّي على الدكتور (فلان) في كتابي المسمى:"دفاع عن الحديث النبوي"، فما معنى إصرار الدكتور على هذه الفِرية حتى الطبعة الأخيرة من كتابه؟! , الجواب عند القُرَّاء الْأَلِبَّاء. أ. هـ

(3) أَيْ: خوفًا وحُزْنًا.

(4) (حم) 22107 , الصَّحِيحَة: 2497 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح

(5) (حب) 647 , وصححه الألباني في ظلال الجنة: 212 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.

(6) ظلال الجنة: 212

(7) (حب) 647 , ظلال الجنة: 212 , الصحيحة تحت حديث: 2497

(8) أي: وَاللهِ.

(9) ظلال الجنة: 212 , (حب) 647

(10) يُكْفَأُ: يُقْلَبُ.

(11) (حب) 647, ظلال الجنة: 212, 1011, (مسند الشاميين) 991, , انظر صَحِيح الْجَامِع: 2012

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت