فهرس الكتاب

الصفحة 2654 من 18580

(خ م س حم حب) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: ("رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرْكَبًا) [1] (فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَانْكَسَفَتْ الشَّمْسُ) [2] () (فَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ) [3] (وَقَدْ انْجَلَتْ [4] الشَّمْسُ [5] [6] (فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ) [7] (فَخَطَبَ النَّاسَ [8] فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ:"إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَان [9] مِنْ آيَاتِ اللهِ [10] [11] (يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ) [12] (لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ) [13] (وَلَا لِحَيَاتِهِ) [14] (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا كَذَلِكَ , فَافْزَعُوا [15] إِلَى الْمَسَاجِدِ) [16] وفي رواية: (فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ) [17] وفي رواية: (فَادْعُوا اللهَ، وَكَبِّرُوا، وَصَلُّوا، وَتَصَدَّقُوا) [18] (حَتَّى يَنْجَلِيَا) [19] (ثُمَّ قَالَ وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ: أَيُّهَا النَّاسُ) [20] (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ , أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ [21] [22] (أَظَلَّتْكُمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ) [23] (يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ , وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ [24] لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا [25] وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) [26] (فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ [27] [28] (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلَاتِي هَذِهِ , فَعُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ) [29] (فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ) [30] (فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا) [31] (حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أَتَقَدَّمُ) [32] (فَقَصُرَتْ يَدِي عَنْهُ) [33] (وَلَوْ أَصَبْتُهُ لَأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتْ الدُّنْيَا) [34] (ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ) [35] (جَهَنَّمُ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ) [36] (حَتَّى لَقَدْ جَعَلْتُ أَتَّقِيهَا) [37] (مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا) [38] (وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ"، قَالُوا: لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ:"بِكُفْرِهِنَّ"، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللهِ؟، قَالَ:"يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ [39] وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ [40] لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ , ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا [41] قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ) [42] (وَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ) [43] (يَجُرُّ قُصْبَهُ [44] [45] (- وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ [46] -) [47] (وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا) [48] (وَلَمْ تَسْقِهَا) [49] (وَلَمْ تَدَعْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ [50] حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا) [51] (فَهِيَ إذَا أَقْبَلَتْ تَنْهَشُهَا , وَإذَا أَدْبَرَتْ تَنْهَشُهَا) [52] (وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ مُتَّكِئًا عَلَى مِحْجَنِهِ فِي النَّارِ , يَقُولُ: أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ) [53] (- وَكَانَ يَسْرِقُ) [54] (الْحَجِيجَ) [55] (بِمِحْجَنِهِ، فَإِنْ فُطِنَ لَهُ) [56] (قَالَ: لَسْتُ أَنَا أَسْرِقُكُمْ , إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي) [57] (وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ-) [58] (وَالَّذِي سَرَقَ بَدَنَتَيْ [59] رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [60] (فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ") [61]

(1) (خ) 1002

(2) (م) 904

(3) (س) 1500

(4) أَيْ: صَفَتْ وَعَادَ نُورُهَا. عون المعبود - (ج 3 / ص 126)

(5) اسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى إِطَالَةِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَقَعَ الِانْجِلَاء. فتح الباري (3/ 486)

(6) (خ) 997

(7) (س) 1475

(8) فِيهِ مَشْرُوعِيَّةُ الْخُطْبَةِ لِلْكُسُوفِ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الِانْجِلَاءَ لَا يُسْقِطُ الْخُطْبَة , بِخِلَافِ مَا لَوْ اِنْجَلَتْ قَبْل أَنْ يَشْرَعَ فِي الصَّلَاة , فَإِنَّهُ يُسْقِطُ الصَّلَاةَ وَالْخُطْبَة، فَلَوْ اِنْجَلَتْ فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاة , أَتَمَّهَا عَلَى الْهَيْئَةِ الْمَذْكُورَة عِنْدَ مَنْ قَالَ بِهَا.

وَعَنْ أَصْبَغ: يُتِمُّهَا عَلَى هَيْئَةِ النَّوَافِلِ الْمُعْتَادَة. فتح الباري (3/ 491)

(9) أَيْ: عَلَامَتَانِ.

(10) أَيْ: الدَّالَّةِ عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى تَخْوِيفِ الْعِبَادِ مِنْ بَأسِ اللهِ وَسَطَوْتِه، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا نُرْسِل بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} .

(11) (خ) 997

(12) (م) 901

(13) (م) 904

(14) (خ) 997

(15) أَيْ: اِلْتَجِئُوا وَتَوَجَّهُوا. فتح الباري (ج 3 / ص 495)

(16) (حم) : 23679 , وقال الأرنؤوط: إسناد جيد.

(17) (خ) 999

قَوْله:"إِلَى الصَّلَاة"أَيْ: الْمَعْهُودَةِ الْخَاصَّة، وَهِيَ الَّتِي تَقَدَّمَ فِعْلُهَا مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ الْخُطْبَة , وَلَمْ يُصِبْ مَنْ اِسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مُطْلَقِ الصَّلَاة.

وَيُسْتَنْبَطُ مِنْهُ أَنَّ الْجَمَاعَةَ لَيْسَتْ شَرْطًا فِي صِحَّتِهَا , لِأَنَّ فِيهِ إِشْعَارًا بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَالْمُسَارَعَةِ إِلَيْهَا، وَانْتِظَارُ الْجَمَاعَةِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى فَوَاتِهَا , وَإِلَى إِخْلَاءِ بَعْضِ الْوَقْتِ مِنْ الصَّلَاة. فتح الباري (3/ 495)

(18) (خ) 997

فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الِالْتِجَاءَ إِلَى اللهِ عِنْدَ الْمَخَاوِفِ بِالدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ سَبَبٌ لِمَحْوِ مَا فُرِّطَ مِنْ الْعِصْيَان , يُرْجَى بِهِ زَوَالُ الْمَخَاوِف , وَأَنَّ الذُّنُوبَ سَبَبٌ لِلْبَلَايَا وَالْعُقُوبَاتِ الْعَاجِلَةِ وَالْآجِلَة، نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى رَحْمَتَه. فتح (3/ 495)

(19) (م) 901

(20) (حم) 24564

(21) لَمَّا أُمِرُوا بِاسْتِدْفَاعِ الْبَلَاءِ بِالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ , نَاسَبَ رَدْعُهُمْ عَنْ الْمَعَاصِي الَّتِي هِيَ مِنْ أَسْبَابِ جَلْبِ الْبَلَاء، وَخَصَّ مِنْهَا الزِّنَا لِأَنَّهُ أَعْظَمُهَا فِي ذَلِكَ. فتح الباري (ج 3 / ص 491)

(22) (خ) 997 , (م) 901

(23) (حم) 24564

(24) أَيْ: مِنْ عَظِيمِ قُدْرَةِ اللهِ وَانْتِقَامِهِ مِنْ أَهْلِ الْإِجْرَام. فتح الباري (3/ 491)

(25) أَيْ: لَتَرَكْتُمْ الضَّحِك , وَلَمْ يَقَعْ مِنْكُمْ إِلَّا نَادِرًا , لِغَلَبَةِ الْخَوْفِ , وَاسْتِيلَاءِ الْحُزْن. فتح الباري (ج 3 / ص 491)

(26) (خ) 997

(27) أَيْ: تَأَخَّرْت.

(28) (خ) 715

(29) (م) 904

(30) (م) 2737

(31) (خ) 715

(32) (خ) 1154

(33) (م) 904

(34) (خ) 1004

(35) (م) 904

(36) (خ) 1154 , (م) 904

(37) (س) 1482

(38) (م) 904

(39) الْعَشِير: الزوج.

(40) الْمُرَادُ بِكُفْرِ الْإِحْسَانِ: تَغْطِيَتُهُ , أَوْ جَحْدُه. فتح الباري (4/ 5)

أَيْ: أَنَّهُنَّ يَجْحَدْنَ الْإِحْسَانَ لِضَعْفِ عَقْلِهِنَّ , وَقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِنَّ , فَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى ذَمِّ مَنْ يَجْحَدُ إِحْسَانَ ذِي إِحْسَان. شرح النووي (ج 3 / ص 278)

(41) أَيْ: شَيْئًا قَلِيلًا لَا يُوَافِقُ غَرَضَهَا , مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ. فتح الباري (4/ 5)

(42) (خ) 1004

(43) (خ) 1154

(44) (القُصْب) : هِيَ الْأَمْعَاء.

(45) (م) 904

(46) قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: كَانَتْ السَّائِبَةُ مِنْ جَمِيعِ الْأَنْعَام، وَتَكُونُ مِنْ النُّذُورِ لِلْأَصْنَامِ , فَتُسَيَّبُ , فَلَا تُحْبَسُ عَنْ مَرْعًى , وَلَا عَنْ مَاء , وَلَا يَرْكَبُهَا أَحَد، قَالَ: وَقِيلَ: السَّائِبَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا مِنْ الْإِبِل، كَانَ الرَّجُلُ يَنْذُرُ إِنْ بَرِئَ مِنْ مَرَضِهِ , أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرِهِ , لَيُسَيِّبَنَّ بَعِيرًا، وَرَوَى عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: السَّائِبَة: كَانُوا يُسَيِّبُونَ بَعْضَ إِبِلِهِمْ , فَلَا تُمْنَعُ حَوْضًا أَنْ تَشْرَبَ فِيهِ. فتح الباري (13/ 31)

(47) (خ) 1154

(48) (م) 904

(49) (س) 1496

(50) خَشَاش الْأَرْض: حَشَرَات الْأَرْضِ.

(51) (م) 904

(52) (حب) 5622 , (خ) 712 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب تحت حديث: 2274

(53) (س) 1482

(54) (م) 904

(55) (س) 1496

(56) (م) 904

(57) (حم) 6483 , (م) 904 , وقال شعيب الأرناؤوط: حديث حسن

(58) (م) 904

(59) البُدْن والبَدَنَة: تقع على الجمل , والناقة , والبقرة، وهي بالإبلِ أَشْبَه، وسُمِّيَتْ بدَنَةً لِعِظَمِها وسِمَنِها.

(60) (حب) 7489 , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2274

(61) (خ) 1004 , (م) 907

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت