فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(جة طب) , وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ , إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ [1] " [2]
وفي رواية [3] : فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِين، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ [4] وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ , حَتَّى يَدَعُوهُ""
(1) (المُشاحن) : المعادي , والشحناء: العداوة.
(2) (جة) 1390، (حب) 5665 , صَحِيح الْجَامِع: 1819، الصَّحِيحَة: 1144
(3) (طب) ج 22ص 224ح 593 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 771 , 1898
(4) تأويل قوله تعالى: {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأُؤخرُ هؤلاء الذين كَذَّبوا بآياتنا.
وأصل الإملاء من قولهم: مضى عليه مَلِيٌّ، ومِلاوَة , ومُلاوَة، ومَلاوةٌ من الدهر، وهي الحين، ومنه قيل: انتظرتُك مَلِيًّا.
معناه: (وأؤخر هؤلاء) ليبلغوا بمعصيتهم ربَّهم المقدارَ الذي قد كتبه لهم من العقاب والعذاب , ثم يقبضهم إليه. تفسير الطبري (13/ 287)