فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(ش طس) , وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِب، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟، فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ , فَيَقُولُ لَهُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ , الَّذِي أَظْمَأتُكَ فِي نَهَارِكَ [1] وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، قَالَ: فَيُعْطَى الْمُلْكَ بيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بشِمَالِهِ, وَيُوضَعُ عَلَى رَأسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ) [2] (لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا) [3] (فَيَقُولَانِ: بمَ كُسِينَا هَذِهِ؟ , فَيُقَالُ لَهُمَا: بأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ [4] الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا) [5] (وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا , فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ مَعَكَ [6] ") [7]
(1) الهَجير , والهاجِرة: اشتدادُ الحَرِّ نصفَ النهار.
(2) (ش) 30045 , (طس) 5764
(3) (طس) 5764 , (ش) 30045
(4) الدَّرَج: المنازل.
(5) (ش) 30045 , (طس) 5764
(6) قال الألباني في الصحيحة 2240: واعلم أن المُراد بقوله:"صاحب القرآن": حافظه عن ظهر قلب على حدِّ قوله - صلى الله عليه وسلم:"يَؤُمُّ القوم أقرؤهم لكتاب الله ...", أي: أحفظهم , فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا , وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهَّم بعضُهم , ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن.
لكن بشرط أن يكون حَفِظَه لوجه الله تبارك وتعالى , وليس للدنيا والدرهم والدينار , وإلا فقد قال - صلى الله عليه وسلم:"أكثر منافقي أمتي قراؤها". أ. هـ
(7) (طس) 5764 , (ش) 30045 , (حم) 23000 , (مي) 3391 , (جة) 3781 , انظر الصَّحِيحَة: 2829 , وانظر ما تحته.