فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 18580

(خ م س حم) , وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ) [1] (حَاصَرْنَاهُمْ , حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ [2] شَدِيدَةٌ) [3] (وَكَانَ عَلِيٌّ قَدْ تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي خَيْبَرَ , وَكَانَ بِهِ رَمَدٌ, فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ , فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا اللهُ فِي صَبَاحِهَا , قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:) [4] ("لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا) [5] (يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ , وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ) [6] (يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ) [7] (فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ [8] لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا , فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟", فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ:"فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأتُونِي بِهِ") [9] (فَأَتَيْتُ عَلِيًّا , فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ , حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [10] ("فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ , وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ , حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ , وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ", فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ , أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ , فَقَالَ:"انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ , ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ , وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللهِ فِيهِ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا , خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ [11] ") [12] "

(1) (م) 132 - (1807)

(2) أَيْ: مجاعة.

(3) (خ) 4196

(4) (خ) 3702 , (م) 35 - (2407)

(5) (خ) 3973

(6) (م) 32 - (2404)

(7) (خ) 2783 , (م) 35 - (2407)

(8) (يَدُوكُونَ) أَيْ: يَخُوضُونَ , وَيَتَحَدَّثُونَ فِي ذَلِكَ. النووي (15/ 178)

(9) (خ) 3498

(10) (م) 132 - (1807)

(11) (حُمْر النَّعَم) : أَقْوَاهَا , وَأَجْلَدُهَا، وَالْإِبِلُ الْحُمْر هِيَ أَنْفَسُ أَمْوَالِ الْعَرَب. عون المعبود - (ج 8 / ص 159)

(12) (خ) 3498 , (م) 34 - (2406)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت