(م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ , قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ:"إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ [1] عَلَى الْمَكَارِهِ [2] وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ , وَانْتِظَارُ الصَلَاةِ بَعْدَ الصَلَاةِ، فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ [3] فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ" [4] "
(1) إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ: إِتْمَامُهُ وَإِكْمَالُهُ , بِاسْتِيعَابِ الْمَحَلِّ بِالْغُسْلِ , وَتَكْرَارِ الْغُسْلِ ثَلَاثًا. تحفة الأحوذي (ج1ص 61)
(2) الْمَكَارِه: تَكُون بِشِدَّةِ الْبَرْد , وَأَلَمِ الْجِسْم , وَنَحْو ذَلِكَ. النووي (1/ 406)
(3) الرِّباط: الإقامة على جِهَادِ العَدوِّ بالحرب، وارْتباطِ الخيل وإعْدَادِها ,
وَقَوْله:"فَذَلِكُمْ الرِّبَاط"أَيْ أَنَّهُ أَفْضَلُ الرِّبَاط , كَمَا قِيلَ: الْجِهَادُ جِهَادُ النَّفْس. (النووي - ج 1 / ص 406)
(4) (م) 41 - (251) , (ت) 51 , (س) 143 , (جة) 428 , (حم) 8008