فهرس الكتاب

الصفحة 3058 من 18580

(م) , وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحَ , فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ , فلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ , فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ , ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ [1] " [2]

(1) قال ابن العربي: هذا إشارةٌ إلى أن الباري سيأخذُ حقَّه من المؤذي في إخفارِ ذمته , فهو إخبارٌ عن إيقاعِ الجزاء , لا عن وقوع الحِفظ من الأذى. وقال الطيبي: المعنى أن من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله , فلا تتعرضوا له بشيء , ولو يسيرا , فإنكم إن تعرَّضْتُم , يُدْرِكُكُم , ولن تَفُوتُوه , فيحيط بكم من جوانبكم.

والضمير في"ذِمَّتِه"يعود لله , لا إلى من تعرَّضْتُم. فيض القدير (6/ 212)

(2) (م) 262 - (657) , (ت) 2164 صَحِيح الْجَامِع: 6339 , الصَّحِيحَة: 2890 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 367

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت