(د) , وَعَنْ أُمِّ مَعْقَلٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ:"لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَجَّةَ الْوَدَاعِ", كَانَ لَنَا جَمَلٌ , فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ - رضي الله عنه - فِي سَبِيلِ اللهِ , وَأَصَابَنَا مَرَضٌ , وَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ,"وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَجِّهِ", جِئْتُهُ , فَقَالَ:"يَا أُمَّ مَعْقِلٍ , مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا؟", فَقُلْتُ: لَقَدْ تَهَيَّأنَا , فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ , وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي نَحُجُّ عَلَيْهِ , فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ , قَالَ:"فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ [1] ؟ , فَإِنَّ الْحَجَّ فِي سَبِيلِ اللهِ , فَأَمَّا إِذْ فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا , فَاعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ , فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ" [2]
(1) قلت: ربما كان موت أبي معقل قبل خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - للحج بوقت انقضت خلاله فترة حداد أم معقل. ع
(2) (د) 1989 , 1990