(حم) , وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا، فَقَالَ:"يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ فِي الْجَائِحَةِ [1] وَالْفَتْقِ [2] لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرُبَ، اسْتَعَفَّ" [3]
(1) أَيْ: المصيبة العظيمة.
(2) أَيْ: الجراح من الحروب.
(3) (حم) 20045 , 20063 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.