فهرس الكتاب

الصفحة 4773 من 18580

(خ م حم خز) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (دَخَلَ يَهُوديٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"وَعَلَيْكَ"قَالَتْ عَائِشَةُ: فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَعَلِمْتُ كَرَاهِيَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِذَلِكَ , فَسَكَتُّ، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ:"وَعَلَيْكَ"، فَهَمَمْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَعَلِمْتُ كَرَاهِيَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِذَلِكَ، ثُمَّ دَخَلَ الثَّالِثُ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّامُ , وَغَضَبُ اللهِ وَلَعْنَتُهُ، إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، أَتُحَيُّونَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا لَمْ يُحَيِّهِ اللهُ؟) [1] (فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ) [2] (فَإِنَّ اللهَ رَفِيقٌ , يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ) [3] (وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ) [4] (وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ [5] [6] (فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ [7] ") [8] (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟) [9] (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟) [10] (قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ) [11] (فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ) [12] (إِنَّ الْيَهُود قَوْمٌ حُسَّدٌ) [13] (وَإِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا , وَضَلُّوا عَنْهَا , وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا , وَضَلُّوا عَنْهَا , وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإمَامِ: آمِينَ [14] [15] (وَعَلَى السَّلَامِ") [16] (فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ , وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ , وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ , حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [17] ") [18] "

(1) (خز) 574 , (خ) 5683 , انظر الصحيحة: 691

(2) (خ) 5683

(3) (خ) 6528 , (م) 77 - (2593) , (جة) 3689

(4) (م) 77 - (2593) , (جة) 3688

(5) (الْفُحْش) : هُوَ الكلام البذيء.

(6) (خ) 5683

(7) (التَّفَحُّش) : هُوَ تَكَلُّف الْفُحْش وَتَعَمُّده.

(8) (م) 11 - م - (2165) , (خز) 574

(9) (خ) 5678

(10) (خ) 5683

(11) (خ) 5678 , (ت) 2701 , (حم) 24136

(12) (خ) 5683

(13) (خز) 574، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 515

(14) فيه دليل لمن قال: إن التأمين في صلاة الجماعة يكون بصوت , وإلا فمن أين علم به اليهود حتى يحسدوهم عليه؟.ع

(15) (حم) 25073 , (خز) 574 , (جة) 856 , انظر الصَّحِيحَة: تحت حديث: 691 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.

(16) (خز) 574 , (خد) 988 , (جة) 856، انظر صَحِيح الْجَامِع: 5613 , صفة الصلاة ص101

(17) [المجادلة/8]

(18) (م) 11 - (2165)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت