فهرس الكتاب

الصفحة 4870 من 18580

(ت جة) , وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ) [1] (جَمَعَ اللهُ لَهُ أَمْرَهُ [2] وَجَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ [3] [4] (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ [5] وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) [6] (فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ , وجَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [7] وَلَمْ يَأتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ") [8]

(1) (ت) 2465

(2) أَيْ: جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ , بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ. تحفة (6/ 257)

(3) أَيْ: جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ , كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 257)

(4) (جة) 4105 , (ت) 2465

(5) أَيْ: ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ , لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ , بَلْ تَأتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً , عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا , وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 257)

(6) (ت) 2465

(7) أَيْ: جِنْسَ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ , كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ. تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 257)

(8) (جة) 4105 , (ت) 2465 , (حم) 21630 , صَحِيح الْجَامِع: 6510، الصَّحِيحَة: 404 , 950 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 90 , 1707 , 3168

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت