(حم) , وَعَنْ الْحُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ رضي الله عنه قَالَ: أَتَتْ عَمَّتِي إلَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي حَاجَةٍ , فَفَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟", قَالَتْ: نَعَمْ , قَالَ:"كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟", قَالَتْ: مَا آلُوهُ [1] إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ , قَالَ:"فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ , فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ" [2]
(1) يَألُوا: يتقاصر ويتوانى.
(2) (حم) 19025) , (ك) 2769 , (هق) 14483 , (ش) 17125 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 1509 , والصحيحة: 2612