(جة) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ , ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ [1] " [2]
(1) لِأَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - تَنَامُ عَيْنُهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ , كَمَا جَاءَ مُصَرَّحًا فِي الصِّحَاح , فَنَوْمُهُ غَيْرُ نَاقِض , لِأَنَّ النَّوْمَ إِنَّمَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ لِمَا خِيفَ عَلَى صَاحِبِهِ مِنْ خُرُوجِ شَيْءٍ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَعْقِل , وَلَا يَتَحَقَّقُ ذَلِكَ فِيمَنْ لَا يَنَامُ قَلْبُه. حاشية السندي (ج1ص419)
(2) (جة) 474 , (حم) 25080 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 5018