فهرس الكتاب

الصفحة 5432 من 18580

(ت حم) , وَعَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُصَلَّى ,"فَرَأَى النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ , فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ", فَاسْتَجَابُوا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ , فَقَالَ:"إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا , إِلَّا مَنْ اتَّقَى اللهَ , وَبَرَّ [1] وَصَدَقَ [2] ") [3] وفي رواية [4] قَالَ:"إِنَّ التُّجَّارَ هُمْ الْفُجَّارُ", فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , أَوَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ؟ , قَالَ:"بَلَى , وَلَكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ وَيَحْلِفُونَ فَيَأثَمُونَ"

(1) أَيْ: لَمْ يَرْتَكِبْ كَبِيرَةً وَلَا صَغِيرَةً مِنْ غِشٍّ وَخِيَانَةٍ , وَأَحْسَنَ إِلَى النَّاسِ فِي تِجَارَتِهِ , وقَامَ بِطَاعَةِ اللهِ وَعِبَادَتِهِ. تحفة الأحوذي - (ج 3 / ص 302)

(2) أَيْ: صَدَقَ فِي يَمِينِهِ وَسَائِرِ كَلَامِهِ.

(3) (ت) 1210 , (جة) 2146 , انظر الصَّحِيحَة: 994 , 1458 , وصَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 1785

(4) (حم) 15704 , 15569 , صَحِيحِ الْجَامِع: 1594 , والصَّحِيحَة: 366 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في (حم) 15704: إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت