فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(طب) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"نَفْسُ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا [1] وَنَفَسُ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ [2] كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ" [3]
(التدوين في أخبار قزوين) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى سَلْمَانَ - رضي الله عنه - وَهو مَبْطُونٌ [4] فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَجَلَسْنَا عِنْدَهُ طَوِيلًا حَتَّى ظَنْنَا أَنَّهُ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ [5] ثُمَّ قُمْنَا, فَأَخَذَ بِثَوْبِي فَجَلَسْتُ، فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا, وَلَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا بَعْدَكَ؟، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"ارْقُبُوا الْمَيِّتَ عِنْدَ وَفَاتِهِ، فَإِذَا ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، وَرَشَحَ جَبِينُهُ، وَانْتَشَرَ مِنْخَرَاهُ , فَهو رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ نَزَلَتْ بِهِ، وَإِذَا غَطَّ [6] غَطِيطَ الْبَكْرِ [7] الْخَنِقِ , وَكَمَدَ لَوْنُهُ , وَأَزْبَدَ شَفَتَاهُ، فَهو عَذَابٌ مِنَ اللهِ نَزَلَ بِهِ", ثُمَّ قَالَ لِأَهْلِهِ: مَا فَعَلَ الْمِسْكُ الَّذِي قَدِمْتُ بِهِ مِنْ بَلَنْجَرَ [8] ؟، قَالَتْ: هو ذَا، قَالَ: بُلِّيهِ , ثُمَّ انْفُخِيهِ حَوْلَ فِرَاشِي، فَإِنَّهُ يَدْخِلُ عَلَيْكِ أَقْوَامٌ يَشِمُّونَ الرِّيحَ , وَمَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ , ثُمَّ قَضَى - رضي الله عنه -. [9]
(1) الرَّشْح: العرق.
(2) الشِّدْق: جانب الفم.
(3) (طب) 8866 , (ت) 980 , صَحِيح الْجَامِع: 5149 , الصَّحِيحَة: 2151
(4) الْمَبْطُونِ: مَنْ اِشْتَكَى بَطْنَهُ لِإِفْرَاطِ الْإِسْهَال، وَأَسْبَابُ ذَلِكَ مُتَعَدِّدَة. (فتح) - (ج 16 / ص 234)
(5) شق عليه: صعب عليه أمره.
(6) الغطيط: الصوت الذي يخرُج مع نَفَسِ النائم.
(7) البَكر: الفَتِيُّ من الإبل , والبَكر يَغُطُّ إذا شُدَّ خِناقُهُ للرِّيَاضَة لِيَذِلَّ. غريب الحديث لإبراهيم الحربي
(8) هي مدينة تقع على بحر الخزر , شمالي باب الأبواب (دربند) في الطرف الأقصى للقوقاز.
(9) التدوين في أخبار قزوين - (ج 1 / ص 168) , لم تتم دراسة إسناده , وذكرته لجمال معانيه. ع