فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م ت حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ [1] عَظِيمَتَانِ , فَيَكُونَ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ) [2] (دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ [3] [4] (وَحَتَّى يُبْعَثَ [5] دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ , قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ [6] [7] (مِنْهُمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ) [8] (كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ) [9] (يَكْذِبُ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ [10] [11] (وَإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ , لَا نَبِيَّ بَعْدِي) [12] (وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ [13] [14] (وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ [15] [16] (وَيَنْقُصَ الْعَمَلُ) [17] (وَيُلْقَى الشُّحُّ [18] [19] (وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ , وَتَتَقَارَبَ الْأسْوَاقُ) [20] (وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ) [21] (فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ , وَتَكُونُ السَّاعَةُ) [22] (كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ [23] [24] (وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ , وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ", قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْهَرْجُ؟) [25] (قَالَ:"الْقَتْلُ) [26] (وَحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ , حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ) [27] (يَخْرُجُ بِزَكَاةِ مَالِهِ , فلَا يَجِدُ أَحَدا يَقْبَلُهَا مِنْهُ) [28] (يَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي بِهِ [29] وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ [30] [31] (وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأنْهَارًا) [32] (وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ) [33] (فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ) [34] (مَا بِهِ حُبُّ لِقَاءِ اللهِ) [35] وفي رواية: (لَيْسَ بِهِ الدَّيْنُ) [36] (مَا بِهِ إِلَّا الْبَلَاءُ [37] [38] (وَيُلْقَى بيْنَ النَّاسِ التَّنَاكُرُ [39] فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا) [40] (وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ , آمَنُوا أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ , أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [41] [42] (وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا، فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ [43] فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ [44] فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ [45] إِلَى فِيهِ, فلَا يَطْعَمُهَا") [46]
(1) الْمُرَادُ بِهِمَا مَنْ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ لَمَّا تَحَارَبَا بِصِفِّينَ. فتح (10/ 410)
(2) (خ) 6704 , (م) 157
(3) أَيْ: أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَانَ يَدَّعِي أَنَّهُ الْمُحِقّ، وَذَلِكَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذْ ذَاكَ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَفْضَلَهُمْ يَوْمَئِذٍ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ السُّنَّة , وَلِأَنَّ أَهْلَ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ بَايَعُوهُ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَان، وَتَخَلَّفَ عَنْ بَيْعَتِهِ مُعَاوِيَةُ فِي أَهْل الشَّام، ثُمَّ خَرَجَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَمَعَهُمَا عَائِشَةُ إِلَى الْعِرَاق , فَدَعَوْا النَّاسَ إِلَى طَلَب قَتَلَة عُثْمَان , لِأَنَّ الْكَثِيرَ مِنْهُمْ اِنْضَمُّوا إِلَى عَسْكَرِ عَلِيّ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ , فَرَاسَلُوهُ فِي ذَلِكَ , فَأَبَى أَنْ يَدْفَعَهُمْ إِلَيْهِمْ إِلَّا بَعْدَ قِيَامِ دَعْوَى مِنْ وَلِيِّ الدَّم , وَثُبُوتِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ بَاشَرَهُ بِنَفْسِهِ، وَرَحَلَ عَلِيٌّ بِالْعَسْكَرِ طَالِبًا الشَّام، دَاعِيًا لَهُمْ إِلَى الدُّخُولِ فِي طَاعَتِه، مُجِيبًا لَهُمْ عَنْ شُبَهِهِمْ فِي قَتَلَةِ عُثْمَانَ بِمَا تَقَدَّمَ , فَرَحَلَ مُعَاوِيَةُ بِأَهْلِ الشَّام , فَالْتَقَوْا بِصِفِّينَ بَيْن الشَّامِ وَالْعِرَاق , فَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - وَآلَ الْأَمْرُ بِمُعَاوِيَةَ وَمَنْ مَعَهُ عِنْدَ ظُهُورِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمْ إِلَى طَلَبِ التَّحْكِيم، ثُمَّ رَجَعَ عَلِيٌّ إِلَى الْعِرَاق، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ الْحَرُورِيَّة , فَقَتَلَهُمْ بِالنَّهْرَوَان , وَمَاتَ بَعْد ذَلِكَ، وَخَرَجَ اِبْنُهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَهُ بِالْعَسَاكِرِ لِقِتَالِ أَهْلِ الشَّام , وَخَرَجَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ , فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ الصُّلْحُ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَدِيث أَبِي بَكْرَة. فتح الباري (10/ 410)
(4) (خ) 6537 , (م) 157
(5) أَيْ: يَخْرُج، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِالْبَعْثِ مَعْنَى الْإِرْسَالِ الْمُقَارِنِ لِلنُّبُوَّةِ، بَلْ هُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى {إِنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِين عَلَى الْكَافِرِينَ} (فتح) (ج 10 / ص 410)
(6) لَيْسَ الْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ مَنْ اِدَّعَى النُّبُوَّة مُطْلَقًا , فَإِنَّهُمْ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً , وَإِنَّمَا الْمُرَادُ مَنْ قَامَتْ لَهُ شَوْكَة , وَبَدَتْ لَهُ شُبْهَة , كَمَنْ وَصَفْنَا، وَقَدْ أَهْلَكَ اللهُ تَعَالَى مَنْ وَقَعَ لَهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ , وَبَقِيَ مِنْهُمْ مَنْ يُلْحِقُهُ بِأَصْحَابِهِ, وَآخِرُهُمْ الدَّجَّال الْأَكْبَر. (فتح) - (ج 10 / ص 410)
(7) (خ) 6704 , (م) 157
(8) (حم) 23406 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(9) (خ) 6704 , (م) 157
(10) رَوَى (د) 4334:"قال إِبْرَاهِيم النَّخَعِيِّ لِعُبَيْدَة بْنِ عَمْرو: أَتَرَى الْمُخْتَارَ بْنَ أبي عبيد الثقفي مِنْهُمْ؟ , فَقَالَ عُبَيْدَةُ: أَمَا إِنَّهُ مِنْ الرُّءُوسِ."
(11) (د) 4334
(12) (حم) 23406
(13) الْقَبْضُ يُفَسِّرهُ حَدِيثُ عَبْدِ الله بْن عَمْرو أَنَّهُ يَقَعُ بِمَوْتِ الْعُلَمَاء. (فتح - ح85)
(14) (خ) 989 , (م) 157
(15) هُوَ مِنْ لَازِمِ ذَلِكَ , أَيْ: من مَوْتِ الْعُلَمَاء. (فتح - ح85)
(16) (خ) 4485
(17) (خ) 5690
(18) الشُّحّ: أَخَصُّ مِنْ الْبُخْل , فَإِنَّهُ بُخْل مَعَ حِرْص. فتح (ج 17 / ص 186)
(19) (خ) 5690 , (م) 157
(20) (حم) 10735 , (حب) 6718 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(21) (خ) 989 , (حم) 10875
(22) (ت) 2332 , (حم) 10956
(23) السَّعَف: ورق النخل وجريده.
(24) (حم) 10956 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(25) (خ) 989 , (م) 157
(26) (خ) 6652 , (م) 157
(27) (خ) 6704 , (م) 157
(28) (م) 157 , (حم) 9384
(29) أَيْ: لَا حَاجَةَ لِي بِهِ لِاسْتِغْنَائِي عَنْهُ.
(30) مَعْنَى التَّطَاوُلِ فِي الْبُنْيَان: أَنَّ كُلًّا مِمَّنْ كَانَ يَبْنِي بَيْتًا , يُرِيد أَنْ يَكُونَ اِرْتِفَاعُهُ أَعْلَى مِنْ اِرْتِفَاعِ الْآخَر، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ الْمُبَاهَاةُ بِهِ فِي الزِّينَةِ وَالزَّخْرَفَةِ أَوْ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ وُجِدَ الْكَثِيرُ مِنْ ذَلِكَ , وَهُوَ فِي اِزْدِيَاد. فتح (20/ 131)
(31) (خ) 6704
(32) (م) 157 , (حم) 9384
(33) (خ) 6704 , (م) 157
(34) (م) 157 , (خ) 6698
(35) (حم) 10878 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(36) (م) 157 , (جة) 4037
(37) أَيْ: لَيْسَ الدَّاعِي لَهُ عَلَى هَذَا الْفِعْلِ الدَّيْن , وَإِنَّمَا الدَّاعِي لَهُ الْبَلَاء.
(38) (م) 157 , (جة) 4037
(39) التناكر: الاختلاف , والتناكر أيضا: ضد التعارف , ومعناه أن لَا يَعرِفَ الرجلُ جارَه , ولا يعرف كثيرا من أقاربه , لانقطاع الأرحام , وكثرة العقوق , وتحوُّل العلاقات بين الناس إلى مجرد مصالح مادية بحتة , تنتهي بينهم علاقة الوُدِّ والمعرفة بمجرد انتهاء تلك المصلحة.
(40) (حم) 23354 , انظر الصَّحِيحَة: 2771
(41) [الأنعام/158]
(42) (خ) 6704 , (م) 157
(43) اللِّقْحَة: النَّاقَةُ ذَاتُ الدَّرّ، وَهِيَ إِذَا نُتِجَتْ لَقُوحٌ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة , ثُمَّ لَبُونٌ. (فتح) - (ج 20 / ص 131)
(44) أَيْ: يُصْلِحُهُ بِالطِّينِ وَالْمَدَر , فَيَسُدُّ شُقُوقَهُ لِيَمْلَأهُ وَيَسْقِيَ مِنْهُ دَوَابَّه ,
يُقَال: لَاطَ الْحَوْضَ , يَلِيطهُ: إِذَا أَصْلَحَهُ بِالْمَدَرِ وَنَحْوه، وَمِنْهُ قِيلَ: اللَّائِطُ لِمَنْ يَفْعَلُ الْفَاحِشَة، وَجَاءَ فِي مُضَارِعِهِ: يَلُوط , تَفْرِقَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَوْض. فتح الباري (20/ 131)
(45) أَيْ: رَفَعَ لُقْمَتَهُ إِلَى فِيهِ.
(46) (خ) 6704 , 6141 , (حم) 8810