فهرس الكتاب

الصفحة 6718 من 18580

(طس) ، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عُمَرُ - رضي الله عنه - أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَلَا تُهَنُّونِي؟، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , غَيْرَ سَبَبِي وَنَسَبِي [1] " [2]

(1) قال الديلمي: السبب هنا هو الصلة والمودَّة , وكل ما يُتوصل به إلى الشيء فهو سبب.

وقيل: السبب يكون بالتزويج , والنسب بالولادة.

وهذا الحديث لا يعارض حُسنه في إخبار آخر لأهل بيته على خوف الله واتقائه وتحذيرهم الدنيا وغرورها , وإعلامهم بأنه - صلى الله عليه وسلم - لا يغني عنهم من الله شيئا , لأن معناه أنه لا يملك لهم نفعا , لكن الله يملِّكه نفعهم بالشفاعة العامة والخاصة فهو لا يملك إلا ما ملَّكه ربُه , فقوله: (لا أغني عنكم) أَيْ: بمجرد نفسي من غير ما يكرمني الله تعالى به , أو كان قبل علمه بأنه يَشْفَع.

ولمَّا خفي طريق الجمع على بعضهم , تأوله بأن معناه أن أمته تُنسب له يوم القيامة , بخلاف أمم الأنبياء. فيض القدير - (ج 5 / ص 27)

(2) (طس) 5606 , (ك) 4684 ,صَحِيح الْجَامِع: 4527 , الصَّحِيحَة: 2036

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت