(خ م ت حم) , وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ("نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا , لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ , وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ , وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا , وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا} مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ) [1] (وَأَصْحَابُهُ) [2] (يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ) [3] (قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ منَاسِكهمْ , وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ) [4] (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ , هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا، فَلَمَّا تَلَاهُمَا"قَالَ رَجُلٌ: هَنِيئًا مَرِيئًا يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا؟ , فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل - الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ , خَالِدِينَ فِيهَا , وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ , وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزًا عَظِيمًا} [5] ") [6]
(1) (ت) 3263 , (خ) 3939
(2) (حم) 12397 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(3) (م) 97 - (1786)
(4) (حم) 12397 , (م) 97 - (1786)
(5) [الفتح/5]
(6) (حم) 12397 , (خ) 3939 , (م) 97 - (1786) , (ت) 3263