(خ م س د حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِأَبِي طَلْحَةَ - رضي الله عنه:"الْتَمِسْ لَنَا غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي"، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ) [1] (وَأَنَا غُلَامٌ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ) [2] (يَقُولُ دَعَوَاتٍ لَا يَدَعُهُنَّ: كَانَ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ) [3] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ) [4] (وَالْهَرَمِ) [5] وفي رواية: (وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ) [6] وفي رواية: (وَسُوءِ الْكِبَرِ) [7] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ) [8] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) [9] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ) [10] (وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ , وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وفي رواية:(وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ) [11] وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) [12] (قَالَ: ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيْبَرَ , فَانْتَهَى إِلَيْهَا لَيْلًا) [13] (قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا جَاءَ قَوْمًا بِلَيْلٍ , لَا يُغِيرُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ) [14] (وَيَنْظُرَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا , أَغَارَ عَلَيْهِمْ) [15] (بَعْدَمَا يُصْبِحُ) [16] (قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ) [17] (فَلَمَّا أَصْبَحَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا) [18] (رَكِبَ"وَرَكِبَ الْمُسْلِمُونَ) [19] (وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ) [20] (فَأَتَيْنَاهُمْ حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ) [21] (فَأَجْرَى نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ , وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَانْحَسَرَ الْإِزَارُ عن فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [22] (حَتَّى إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ فَخِذِ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [23] (قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ) [24] (بِفُؤُوسِهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ وَمُرُورِهِمْ) [25] (عَلَى أَعْنَاقِهِمْ) [26] (إِلَى زُرُوعِهِمْ وَأَرَاضِيهِمْ) [27] (وَأَخْرَجُوا مَوَاشِيَهُمْ) [28] (فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمُسْلِمِينَ) [29] (نَكَصُوا فَرَجَعُوا إِلَى حِصْنِهِمْ) [30] (هِرَابًا) [31] (يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ [32] [33] (مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ،"فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ وَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ , فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) [34] (- قَالَهَا ثَلَاثًا -") [35] (قَالَ: وَأَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنْ الْقَرْيَةِ , فَطَبَخْنَا مِنْهَا) [36] ("فَجَاءَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَاءٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , أُكِلَتْ الْحُمُرُ) [37] ("فَسَكَتَ") [38] (ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) [39] (أُكِلَتْ الْحُمُرُ،"فَسَكَتَ"، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: أُفْنِيَتْ الْحُمُرُ،"فَأَمَرَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُنَادِيًا فَنَادَى فِي النَّاسِ , إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ) [40] (فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ") [41] (فَأُكْفِئَتْ الْقُدُورُ , وَإِنَّهَا لَتَفُورُ بِاللَّحْمِ) [42] (قَالَ: فَأَصَبْنَا خَيْبَر عَنْوَةً) [43] (وَهَزَمَهُمُ اللهُ - عز وجل -) [44] ("وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [45] (وَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ) [46] (فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ , وَسَبَى الذَّرَارِيَّ [47] ", وَكَانَ فِي السَّبْيِ [48] صَفِيَّةُ - رضي الله عنها -) [49] (فَجَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ، قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ , سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ , لَا تَصْلُحُ إِلَّا لَكَ) [50] (وَجَعَلُوا يَمْدَحُونَهَا عَنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَيَقُولُونَ: مَا رَأَيْنَا فِي السَّبْيِ مِثْلَهَا) [51] (وذُكِرَ لَهُ جَمَالُهَا، وَكان قَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا) [52] (فَقَالَ:"ادْعُوهُ بِهَا"، فَجَاءَ بِهَا،"فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: خُذْ جَارِيَةً مِنْ السَّبْيِ غَيْرَهَا) [53] (فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ) [54] وفي رواية: (فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تُصَنِّعُهَا لَهُ وَتُهَيِّئُهَا , وَتَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا) [55] (قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خَيْبَرَ وَجَعَلَهَا فِي ظَهْرِهِ) [56] (حَتَّى إذَا بَلَغْنَا سَدَّ الصَّهْبَاءِ حَلَّتْ) [57] (فَجَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ , فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنْ اللَّيْلِ) [58] ("فَضَرَبَ عَلَيْهَا الْقُبَّةَ) [59] (فَبَنَى بِهَا) [60] (وَرَأَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَيْنَيْ صَفِيَّةَ خُضْرَةً، فَقَالَ: يَا صَفِيَّةُ , مَا هَذِهِ الْخُضَرَةُ؟"، فَقَالَتْ: كَانَ رَأسِي فِي حِجْرِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ وَأَنَا نَائِمَةٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حِجْرِي، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ , فَلَطَمَنِي وَقَالَ: تَمَنَّيْنَ مَلِكَ يَثْرِبَ؟ , قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ , قَتَلَ زَوْجِي , وَأَبِي , وَأَخِي،"فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَيَقُولُ: إِنَّ أَبَاكِ أَلَّبَ عَلَيَّ الْعَرَبَ , وَفَعَلَ وَفَعَلَ", حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِي) [61] ("فَلَمَّا أَصْبَح رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ كَانَ عَنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأتِنَا بِهِ) [62] (وَبَسَطَ نِطَعًا [63] ", فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ وَالسَّوِيقِ) [64] (فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ , وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ،"وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِلَالًا بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ", فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالْأَقِطَ وَالسَّمْنَ) [65] (فَجَعَلُوا يَأكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ الْحَيْسِ , وَيَشْرَبُونَ مِنْ حِيَاضٍ إِلَى جَنْبِهِمْ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ، قَالَ أنَسٌ: فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى صَفِيَّةَ) [66] ("وَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى صَفِيَّةَ بِطَرِيقِ خَيْبَرَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حِينَ عَرَّسَ بِهَا) [67] (وَكَانَتْ ثَيِّبًا) [68] (فَقَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟، قَالَ:"أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا") [69] (قَالَ: فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ؟ , أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ , فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ،"فَلَمَّا ارْتَحَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ, وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ) [70] (قَالَ أنَسٌ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ , فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ , فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ) [71] (فَقَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ , فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا") [72] (قَالَ أنَسٌ: فَانْطَلَقْنَا , حَتَّى إِذَا رَأَيْنَا جُدُرَ الْمَدِينَةِ , هَشِشْنَا إِلَيْهَا [73] فَرَفَعَنْا مَطِيَّنَا [74] ""وَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطِيَّتَهُ) [75] (قَالَ: فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ) [76] (الْعَضْبَاءُ) [77] (فَصُرِعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمَرْأَةُ") [78] (قَالَ ثَابِتٌ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَوَقَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟، قَالَ:"إِي وَاللهِ لَقَدْ وَقَعَ") [79] (قَالَ: فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَا إِلَيْهَا) [80] (فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ عن نَاقَتِهِ) [81] (فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ , هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَيْءٍ؟، قَالَ:"لَا , وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ) [82] (إِنَّهَا أُمُّكُمْ") [83] (فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ ثَوْبَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَصَدَ قَصْدَهَا , فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَلَيْهَا) [84] (فَسَتَرَهَا) [85] (فَقَامَتْ الْمَرْأَةُ) [86] (وَاكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [87] (فَأَتَيْنَاهُ، فقَالَ:"لَمْ نُضَرَّ") [88] (قَالَ أنَسٌ: وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْظُرْنَ , فَقُلْنَ: أَبْعَدَ اللهُ الْيَهُودِيَّةَ , وَفَعَلَ بِهَا وَفَعَلَ) [89] (وَخَرَجَ جَوَارِي نِسَائِهِ يَتَرَاءَيْنَهَا , وَيَشْمَتْنَ بِصَرْعَتِهَا) [90] (قَالَ: فَأَصْلَحَ لَهُمَا أَبُو طَلْحَةَ مَرْكَبَهُمَا) [91] (وَشَدَّ لَهُمَا عَلَى رَاحِلَتِهِمَا فَرَكِبَا) [92] (فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ،"نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أُحُدٍ) [93] (فَقَالَ: إِنَّ أُحُدًا هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) [94] (ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ:) [95] (اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا [96] وفي رواية:(مَا بَيْنَ جَبَلَيْها) [97] بِمِثْلِ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ) [98] (أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا , أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا) [99] (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ) [100] (- يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ -) [101] (اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنْ الْبَرَكَةِ") [102] (قَالَ أَنَسٌ: حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ , قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ) [103] (فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ") [104] (قَالَ أَنَسٌ:، فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ) [105] .
(1) (خ) 6002
(2) (خ) 2736 , (س) 5503
(3) (س) 5449، (خ) 5109
(4) (خ) 6006
(5) (خ) 6010 , (م) 50 - (2706)
(6) (م) 52 - (2706)
(7) (س) 5495
(8) (خ) 6010 , (م) 52 - (2706)
(9) (خ) 2668 , (م) 52 - (2706)
(10) (خ) 4430 , (س) 5448 , (ت) 3485
(11) (خ) 6008 , (ت) 3484
(12) (س) 5475 , (حم) 6618 , 12247 , (خ) 6008 , صحيح الجامع: 1296 , والصحيحة: 1541
(13) (حم) 13162 , (خ) 2785
(14) (خ) 2785
(15) (خ) 585، (حم) 13162
(16) (خ) 2784
(17) (خ) 3964
(18) (خ) 585
(19) (حم) 13162
(20) (خ) 585
(21) (م) 121 - (1365)
(22) (م) 120 - (1365) ، (خ) 364
(23) (خ) 364
(24) (حم) 13162 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(25) (م) 121 - (1365)
(26) (خ) 2829
(27) (حم) 13797
(28) (م) 121 - (1365)
(29) (حم) 13162
(30) (حم) 12693 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(31) (حم) 13797 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(32) الْخَمِيسُ: الْجَيْشُ.
(33) (خ) 905
(34) (خ) 2829، (م) 121 - (1365) ، (ت) 1550
(35) (خ) 364، (م) 120 - (1365)
(36) (م) 34 - (1940)
(37) (م) 35 - (1940)
(38) (خ) 3963
(39) (م) 35 - (1940)
(40) (خ) 3963، (م) 35 - (1940)
(41) (م) 34 - (1940) , (حم) 12107، (خ) 3962
(42) (خ) 5208
(43) (خ) 364، (م) 120 - (1365) ، (د) 3009
(44) (م) 87 - (1365)
(45) (خ) 905
(46) (خ) 2736
(47) (ذَرَارِيّهمْ) : أَيْ أَوْلَادهمْ الصِّغَار وَالنِّسَاء.
(48) السَّبي: الأسرى من النساء والأطفال.
(49) (خ) 3964
(50) (خ) 364
(51) (م) 88 - (1365)
(52) (خ) 2736، (د) 2995
(53) (خ) 364، (س) 3380
(54) (خ) 2736
(55) (م) 87 - (1365) ، (د) 2997، (جة) 2272
(56) (م) 88 - (1365)
(57) (خ) 2736، (د) 2995
(58) (خ) 364، (م) 84 - (1365)
(59) (م) 88 - (1365) ، (حم) 12262
(60) (خ) 2736
(61) (حب) 5199، انظر صحيح موارد الظمآن: 1415
(62) (م) 88 - (1365)
(63) النِّطع: بساط من جلد.
(64) (خ) 364
(65) (خ) 3976
(66) (م) 88 - (1365)
(67) (خ) 3975، (س) 3381
(68) (د) 2123، (حم) 11970
(69) (خ) 3965، (م) 85 - (1365)
(70) (خ) 4797، (م) 87 - (1365) ، (س) 3382
(71) (خ) 2736
(72) (م) 87 - (1365)
(73) أَيْ: نَشِطْنَا وَخَفَفْنَا وَانْبَعَثَتْ نُفُوسنَا إِلَيْهَا. شرح النووي (ج 5 / ص 143)
(74) أَيْ: حثثنا الدواب على الإسراع.
(75) (م) 88 - (1365)
(76) (خ) 2919
(77) (م) 87 - (1365)
(78) (خ) 2920
(79) (م) 87 - (1365)
(80) (م) 88 - (1365)
(81) (حم) 12992، (خ) 2919
(82) (خ) 2920
(83) (خ) 5623
(84) (خ) 3961
(85) (م) 87 - (1365)
(86) (خ) 2920
(87) (خ) 2919
(88) (م) 88 - (1365)
(89) (حم) 12262 , (م) 87 - (1365) ، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
(90) (م) 88 - (1365)
(91) (خ) 2919
(92) (خ) 2920
(93) (خ) 2736
(94) (حم) 9013، (خ) 2736، (م) 462 - (1365)
(95) (خ) 2732
(96) قَالَ أَبُو مَرْوَانَ: لَابَتَيْهَا: حَرَّتَيْ الْمَدِينَةِ.
(97) (م) 462 - (1365) ، (حم) 12637
(98) (خ) 2736، (م) 462 - (1365) ، (حم) 13572
(99) (م) 460 - (1363) ، (حم) 1573
(100) (م) 465 - (1368) ، (خ) 6336، (حم) 13572
(101) (خ) 2023
(102) (خ) 1786، (م) 466 - (1369) ، (حم) 12475
(103) (م) 429 - (1345) ، (خ) 5623
(104) (خ) 2919
(105) (خ) 5109