فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م ت حم) , وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى [1] بِغَيْرِهَا , وَكَانَ يَقُولُ: الْحَرْبُ خَدْعَةٌ , حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ - غَزْوَةُ تَبُوكَ - غَزَاهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَرٍّ شَدِيدٍ حِينَ طَابَتْ الثِّمَارُ وَالظِّلَالُ , وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا , وَمَفَازًا [2] وَعَدُوًّا كَثِيرًا , فَجَلَّى [3] لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ , لِيَتَأَهَّبُوا [4] أُهْبَةَ [5] غَزْوِهِمْ , فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ", وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَثِيرٌ , يَزِيدُونَ عَلَى عَشْرَةِ آلَافٍ , وَلَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ - يُرِيدُ الدِّيوَانَ -.
(1) ورَّى: أخفى مراده , وستر غايته , وأوهمهم بأمر آخر.
(2) المفازة: البرية القفر، سُمِّيت مفازةً تفاؤلا.
(3) جلى: أظهر وأبان.
(4) التأهب: الاستعداد.
(5) الأُهبة: الاستعداد.