فهرس الكتاب

الصفحة 7263 من 18580

(خد) , وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [1] قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَحَزِّقِينَ [2] وَلاَ مُتَمَاوِتِينَ [3] وَكَانُوا يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَيَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ، فَإِذَا أُرِيدَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اللهِ، دَارَتْ حَمَالِيقُ [4] عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُ مَجْنُونٌ. [5]

(1) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني، قيل اسمه عبد الله، وقيل إسماعيل , المولد: بضع وعشرين , الطبقة: 3 من الوسطى من التابعين , الوفاة: , 94 أو 104 هـ بالمدينة , روى له: (البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه) رتبته عند ابن حجر: , ثقة مكثر , رتبته عند الذهبي: أحد الأئمة.

(2) أي متقبضين ومجتمعين , وقيل للجماعة:"حزقة", لانضمام بعضهم إلى بعض.

(3) يقال: تماوت الرجل , إذا أظهر من نفسه التخافت والتضاعف , من العبادة والزهد والصوم.

(4) جمع حملاق العين , وهو ما يُسَوِّدُه الكحل من باطن أجفانها , وهو كناية عن فتح العينين , والنظر بنظر شديد.

(5) (خد) 555، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 432

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت