فهرس الكتاب

الصفحة 7535 من 18580

(خ م حم) , وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: (قَالَتْ لِي عَائِشَةُ - رضي الله عنها: يَا ابْنَ أُخْتِي لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَمَّهُ أَمْرًا عَجِيبًا،"وَذَلِكَ أَنَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَتْ تَأخُذُهُ الْخَاصِرَةُ، فَيَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا"، فَكُنَّا نَقُولُ: أَخَذَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عِرْقُ الْكُلْيَةِ، لَا نَهْتَدِي أَنْ نَقُولَ الْخَاصِرَةَ، ثُمَّ"أَخَذَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا , فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا , حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ"، وَخِفْنَا عَلَيْهِ، وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ [1] فَلَدَدْنَاهُ [2] [3] ("فَجَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ لَا تَلُدُّونِي"، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ"فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ:"أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تَلُدُّونِي؟", قُلْنَا: كَرَاهِيَةَ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ) [4] (فَقَالَ:"ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ - عز وجل - سَلَّطَهَا عَلَيَّ؟) [5] (إِنَّهَا مِنْ الشَّيْطَانِ، وَلَمْ يَكُنْ اللهُ لِيُسَلِّطَهُ عَلَيَّ) [6] (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) [7] (لَا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ وَأَنَا أَنْظُرُ) [8] (إِلَّا عَمِّيَ) [9] (الْعَبَّاسَ , فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ") [10] (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَرَأَيْتُهُمْ يَلُدُّونَهُمْ رَجُلًا رَجُلًا - وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ؟ , فَتَذْكُرُ فَضْلَهُمْ - فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعُونَ، وَبَلَغَ اللَّدُودُ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلُدِدْنَ امْرَأَةٌ امْرَأَةٌ، حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ أُمَّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - فَقَالَتْ: إِنِّي وَاللهِ صَائِمَةٌ، فَقُلْنَا: بِئْسَمَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ وَقَدْ"أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"فَلَدَدْنَاهَا وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي, وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ) [11] ."

(1) ذَاتُ الجَنْب: هي الدُّبَيْلَة , والدُّمّل الكَبِيرة الَّتي تَظْهر في باطن الْجَنْب وتَنْفَجر إلى دَاخِل , وَقلّما يَسْلَم صاحبها. النهاية في غريب الأثر - (ج 1 / ص 819)

(2) أَيْ: جَعَلْنَا فِي جَانِب فَمه دَوَاءً بِغَيْرِ اِخْتِيَاره، وَهَذَا هُوَ اللُّدُود، فَأَمَّا مَا يُصَبُّ فِي الْحَلْق , فَيُقَال لَهُ: الْوُجُور. فتح الباري (ج 12 / ص 268)

(3) (حم) 24914، الصَّحِيحَة: 3339 , وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.

(4) (خ) 5382، (م) 85 - (2213)

(5) (حم) 24914

(6) (حم) 26389 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.

(7) (حم) 24914

(8) (خ) 5382، (م) 85 - (2213)

(9) (حم) 24914

(10) (خ) 5382، (م) 85 - (2213) ، (حم) 24308

(11) (حم) 24914

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت