(م ت) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ , الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ) [1] (بِهِ فِي الدُّنْيَا) [2] (تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ , وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ", مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ) [3] (قَالَ:"تَأتِيَانِ) [4] (كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ , أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ , بَيْنَهُمَا شَرْقٌ , أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ , تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا") [5]
الشرح [6]
(1) (م) 253 - (805) , (ت) 2883
(2) (ت) 2883
(3) (م) 253 - (805) , (ت) 2883
(4) (ت) 2883
(5) (م) 253 - (805) , (ت) 2883 , (حم) 17674
(6) قال الترمذي: وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ , أَنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ قِرَاءَتِهِ , كَذَا فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ , وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنْ الْأَحَادِيثِ , أَنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ , وَفِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَا يَدُلُّ عَلَى مَا فَسَّرُوا , إِذْ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"وَأَهْلُهُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا", فَفِي هَذَا دَلَالَةٌ أَنَّهُ يَجِيءُ ثَوَابُ الْعَمَلِ. (ت) 2883