فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م س د حم) , وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنِّي قَدْ) [1] (جِئْتُ لِأَهَبَ لَكَ نَفْسِي) [2] ("فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ) [3] (ثُمَّ طَأطَأَ رَأسَهُ") [4] (فَقَامَتْ قِيَامًا طَوِيلًا) [5] (فَلَمَّا رَأَتْ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئًا جَلَسَتْ , فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا , فَقَالَ:"هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ) [6] (تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ؟") [7] (قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ:"اذْهَبْ إِلَى أَهْلِكَ فَانْظُرْ هَلْ تَجِدُ شَيْئًا؟", فَذَهَبَ , ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا , قَالَ:"انْظُرْ وفي رواية:(الْتَمِسْ) [8] وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ [9] ", فَذَهَبَ , ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا , وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ , وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي - قَالَ سَهْلٌ: مَا لَهُ رِدَاءٌ - فَلَهَا نِصْفُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟ , إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ , وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْءٌ", فَجَلَسَ الرَّجُلُ حَتَّى طَالَ مَجْلِسُهُ ثُمَّ قَامَ،"فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُوَلِّيًا , فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ", فَلَمَّا جَاءَ قَالَ:"مَاذَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ؟", قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا) [10] (- لِسُوَرٍ سَمَّاهَا -) [11] (قَالَ:"أَتَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟", قَالَ: نَعَمْ , قَالَ:"اذْهَبْ) [12] (فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ) [13] وفي رواية: (انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا , فَعَلِّمْهَا مِنْ الْقُرْآنِ") [14] (قَالَ سَهْلٌ: فَرَأَيْتُهُ يَمْضِي وَهِيَ تَتْبَعُهُ) [15] .
(1) (خ) 2187
(2) (خ) 4742
(3) (خ) 4799
(4) (خ) 4742
(5) (س) 3359 , (د) 2111
(6) (خ) 4742
(7) (د) 2111
(8) (خ) 4842
(9) قَوْله"اِذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيد"اُسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى جَوَاز لُبْس خَاتَم الْحَدِيد، وَلَا حُجَّة فِيهِ , لِأَنَّهُ لَا يَلْزَم مِنْ جَوَاز الِاتِّخَاذ جَوَاز اللُّبْس، فَيُحْتَمَل أَنَّهُ أَرَادَ وُجُوده لِتَنْتَفِع الْمَرْأَة بِقِيمَتِهِ , وَقَوْله"وَلَوْ خَاتَمًا"فَإِنَّهُ لَمَّا أَمَرَهُ بِالْتِمَاسِ مَهْمَا وَجَدَ , كَأَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُتَوَهَّم خُرُوج خَاتَم الْحَدِيد لِحَقَارَتِهِ , فَأَكَّدَ دُخُوله بِالْجُمْلَةِ الْمُشْعِرَة بِدُخُولِ مَا بَعْدهَا فِيمَا قَبْلهَا. فتح الباري - (ج 16 / ص 449)
(10) (خ) 4742
(11) (خ) 4842
(12) (خ) 4742
(13) (خ) 4741 , 4799 , 4829 , 4833 , 4839 , 4842 , 4847 , 4854 , 4855 , 5533 , (م) 76 - (1425) , (ت) 1114 , (س) 3200 , (د) 2111 , (جة) 1889 , (حم) 22850
(14) (م) 76 - (1425) , (هق) 14177.ع
(15) (حم) 22883 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.