فهرس الكتاب

الصفحة 8157 من 18580

(خ م) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ , مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ [1] حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ [2] " [3]

(1) أَيْ: مَا اسْتَمَعَ لِشَيْءٍ مَسْمُوع كَاسْتِمَاعِهِ لِنَبِيٍّ. شرح سنن النسائي (ج2ص224)

(2) قال ابن كثير في تفسيره: وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طِيب الصوت - لكمال خَلْقهم - وتمام الخشية , وذلك هو الغاية في ذلك , وهو سبحانه وتعالى يسمع أصوات العباد كلهم، بَرِّهم وفاجرهم , كما قالت عائشة - رضي الله عنها: سبحان الله الذي وسع سمعه الأصوات , وكما قال تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} [يونس: 61] , ولكنَّ استماعه لقراءة عباده المؤمنين أعظم , ثم استماعه لقراءة أنبيائه أبلغ، كما دل عليه هذا الحديث العظيم.

(3) (خ) 7105 , (م) 233 - (792) ، (س) 1017، (د) 1473

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت