فهرس الكتاب

الصفحة 8295 من 18580

(الضياء) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ:"لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَّا فِي الدُّنْيَا إلَّا الْأَسْمَاء [1] " [2]

(1) وأما المُسَمَّيات فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر , فمَطاعِم الجنة ومَناكِحها وسائر أحوالها إنما يشارك نظائرها الدنيوية في بعض الصفات والاعتبارات , وتسمى بأسمائها على منهج الاستعارة والتمثيل , ولا يشاركها في تمام حقيقتها , لا يقال هذا يناقضه قوله تعالى: (كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا) [البقرة/25] , لأننا نقول: التَّشَابُه بينهما حاصل في الصورة التي هي مناط الاسم دون القدر والطعم. فيض القدير (ج5ص 475)

(2) (الضياء) ج10ص16 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 5410، الصَّحِيحَة: 2188

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت