فهرس الكتاب

الصفحة 8755 من 18580

(حب) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [1] قَالَ:"أَنْ لَا تَجُورُوا" [2]

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص44: وَيُذْكَرُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: {تَعُولُوا} : تَمِيلُوا [3] .

(1) [النساء/3]

(2) (حب) 4029، انظر الصَّحِيحَة: 3222

(3) (تنبيه) : ليس الهدف من ذكر كلام ابن عباس في معنى هذه الآية أن نجعل رأيه معارِضا، أو مقابِلا لكلام النبي المعصوم - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى، إنما ذَكَرْتُه هنا فقط لأنني أردتُ أن أجمع كل ما رواه البخاري في التفسير.

ثم قلتُ: وعند التحقيق تجد أن الميل هو نوعٌ من الجَوْرِ , فلا تَعارض بين كلام ابن عباس مع كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا بالإضافة إلى استعمال البخاري صيغة التمريض فيما نقله عن ابن عباس في تفسير هذه الآية. ع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت