فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م د جة) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:"كَانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا، فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ [1] حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الَّتِي هُوَ يَوْمُهَا, فَيَبِيتَ عِنْدَهَا"، وَلَقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ - رضي الله عنها - [2] حِينَ أَسَنَّتْ [3] وَفَرِقَتْ [4] أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُول اللهِ) [5] (قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ) [6] ("فَقَبِلَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ مِنْهَا) [7] (فَكَانَ يَقْسِمُ لِي يَوْمَيْنِ: يَوْمِي , وَيَوْمَ سَوْدَةَ [8] ") [9] (قَالَت: وَكَانَتْ سَوْدَةُ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا بَعْدِي) [10] (فَمَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا [11] مِنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، مِنَ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ [12] [13] (قَالَت: نَقُولُ: فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى وَفِي أَشْبَاهِهَا: {وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا، وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [14] [15] (هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ) [16] (قَدْ طَالَتْ صُحْبَتُهَا , وَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلَادًا) [17] (فَيَرَى مِنْ امْرَأَتِهِ مَا لَا يُعْجِبُهُ، كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ) [18] (فَيُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا) [19] (وَيَتَزَوَّجُ غَيْرَهَا , فَتَقُولُ لَهُ: أَمْسِكْنِي وَلَا تُطَلِّقْنِي , ثُمَّ تَزَوَّجْ غَيْرِي , فَأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ النَّفَقَةِ عَلَيَّ , وَالْقِسْمَةِ لِي) [20] (فَرَاضَتْهُ عَلَى أَنْ تُقِيمَ عِنْدَهُ وَلَا يَقْسِمَ لَهَا) [21] (قَالَتْ: فلَا بَأسَ إِذَا تَرَاضَيَا) [22] .
(1) وَفِي رِوَايَة: مِنْ غَيْر وِقَاع , وَهُوَ الْمُرَاد هَاهُنَا. عون المعبود (ج 5 / ص 19)
(2) هِيَ زَوْج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ بِمَكَّة بَعْد مَوْت خَدِيجَة , وَدَخَلَ عَلَيْهَا بِهَا , وَهَاجَرَتْ مَعَهُ. عون المعبود - (ج 5 / ص 19)
(3) أي: كَبِرت.
(4) أَيْ: خَافَتْ. عون المعبود - (ج 5 / ص 19)
(5) (د) 2135
(6) (م) 47 - (1463)
(7) (د) 2135
(8) فِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز هِبَة الْمَرْأَة نَوْبَتهَا لِضَرَّتِهَا , وَيُعْتَبَر رِضَا الزَّوْج , وَلِأَنَّ لَهُ حَقًّا فِي الزَّوْجَة , فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تُسْقِط حَقّه إِلَّا بِرِضَائِهِ. عون المعبود (ج5ص 19)
(9) (م) 47 - (1463) , (خ) 4914 , (جة) 1972 , (حم) 24521
(10) (م) 48 - (1463) , (حم) 24440
(11) (الْمِسْلَاخ) : الْجِلْد , وَمَعْنَاهُ: أَنْ أَكُون أَنَا هِيَ. شرح النووي (ج5ص 198)
(12) لَمْ تُرِدْ عَائِشَةُ عَيْبَ سَوْدَةَ بِذَلِكَ، بَلْ وَصَفَتْهَا بِقُوَّةِ النَّفْس , وَجَوْدَة الْقَرِيحَة. شرح النووي (ج 5 / ص 198)
(13) (م) 47 - (1463)
(14) [النساء/128]
(15) (د) 2135
(16) (خ) 4910
(17) (جة) 1974 , (م) 13 - (3021)
(18) (خ) 2548
(19) (خ) 4325 , (م) 13 - (3021)
(20) (خ) 4910 , (م) 13 - (3021)
(21) (جة) 1974
(22) (خ) 2548