(ت) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي آخِرِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ [1] ", فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ , قَالَ:"نَعَمْ، إِذَا ظَهَرَ الْخَبَثُ [2] " [3]
(1) (القذف) : رميٌ بالحجارةِ من جهة السماء. فيض القدير (ج 4 / ص 604)
(2) أَيْ: الْمَعَاصِي وَالشُّرُورُ وَأَهْلهَُا , قَالَ تَعَالَى {وَاتَّقُوا فِتْنَة لَا تُصِيبَن الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة} .حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 323)
وقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ: فِيهِ الْبَيَانُ بِأَنَّ الْخَيِّرَ يَهْلِكُ بِهَلَاكِ الشِّرِّير إِذَا لَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ خُبْثَهُ وَكَذَلِكَ إِذَا غَيَّرَ عَلَيْهِ , لَكِنْ حَيْثُ لَا يُجْدِي ذَلِكَ, وَيُصِرُّ الشِّرِّيرُ عَلَى عَمَلِهِ السَّيِّئ وَيَفْشُو ذَلِكَ وَيَكْثُر , حَتَّى يَعُمَّ الْفَسَاد , فَيَهْلِكُ حِينَئِذٍ الْقَلِيلُ وَالْكَثِير، ثُمَّ يُحْشَرُ كُلُّ أَحَدٍ عَلَى نِيَّته. فتح الباري (ج 20 / ص 148)
(3) (ت) 2185 , (جة) 4060